الجبير: حريصون على وحدة وسيادة سوريا وإنجاح العملية السياسية

خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الروسي
الجبير: حريصون على وحدة وسيادة سوريا وإنجاح العملية السياسية

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل بن أحمد الجبير: «إننا متفقون مع الجانب الروسي على أهمية الوصول إلى حل سياسي مبني على قرار مجلس الأمن 2254، بشأن سوريا، وحريصون على وحدتها وسيادتها وإنجاح العملية السياسية».

وأضاف الجبير -خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجي الروسي سيرجي لافروف، الذي يزور المملكة- أن للسعودية تاريخًا كبيرًا في دعم الأشقاء في العالم العربي ودعم المحتاجين في العالم النامي، ومن أكبر الدول في تقديم المساعدات الإنسانية.

وتابع أن المباحثات مع وزير الخارجية الروسي تناولت التحديات في المنطقة، سواء النزاع العربي الإسرائيلي والأوضاع في سوريا والأوضاع في اليمن، وكيفية تعزيز التعاون في مواجهة التطرف والإرهاب.

وبشأن العلاقات السعودية-الروسية، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن العلاقات بين البلدين لاقت نموًّا متميزًا خلال  السنوات الأربع الماضية في عدة مجالات.

وتشهد العلاقات بين المملكة وروسيا نموًّا في مختلف المجالات. وخلال العقد الأخير، وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 400%، مسجلًا نحو 250 مليون دولار خلال عام 2006، وارتفعت التبادلات التجارية إلى نحو مليار دولار في عام 2016، وتوقعت تقارير ارتفاع هذا العائد إلى 10 مليارات دولار في عام 2025.

وفي مارس من العام الماضي، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، أن أولوية موسكو تبقى بالاستمرار في بناء العلاقات مع السعودية، وتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها معها، قائلًا: «إن الأهم لنا هو تطوير علاقاتنا الطيبة مع الرياض، وتنفيذ تلك الاتفاقيات والتفاهمات بين الجانبين»، منوهًا أن البلدين ينطلقان من إرادة سياسية ورغبة في بذل كافة الجهود لتنفيذ الاتفاقيات بينهما وتطوير العلاقات على أساس المنفعة المتبادلة.

وزار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في أكتوبر من عام 2017، روسيا استجابةً للدعوة المقدمة إليه من الرئيس فلاديمير بوتين، وعقد معه جلسة مباحثات رسمية في قصر الكرملين.

وألقى خادم الحرمين كلمة تاريخية قال فيها: «إننا على قناعة تامة بأن هناك فرصًا كبيرة تسهم في تنويع وتوسيع قاعدة التعاون الاقتصادي بين البلدين، وإيجاد أرضية اقتصادية وتجارية واستثمارية قادرة على زيادة استغلال وتقوية المميزات النسبية لصالح البلدين، ودفع عجلة التبادل التجاري بكل محاوره وفقًا لرؤية المملكة 2030».

X
صحيفة عاجل
ajel.sa