أعلن معهد الإدارة العامة، ممثلًا في مركز الأعمال، عن إطلاق مجموعة من برامج الدبلوم العالي في تخصصات نوعية، منها دبلوم الأنظمة والتشريعات العقارية بالتعاون مع المعهد العقاري السعودي، ودبلوم إدارة سلاسل الإمداد واللوجستيات بالشراكة مع الأكاديمية السعودية اللوجستية.
جاء ذلك ضمن فعاليات استقبال الدارسين والدارسات في برامج الدبلوم التي نظمها المعهد هذا الأسبوع، إضافة إلى استقبال الملتحقين بالدبلوم العالي لإدارة الأعمال التنفيذي في نسخته الثالثة.
برامج تلبي احتياجات القطاعات الحيوية
وأوضح المعهد أن إطلاق هذه البرامج يهدف إلى تلبية احتياجات القطاعات المتنامية في المملكة، من خلال تطوير برامج متخصصة تسهم في تأهيل الكفاءات الوطنية وتزويدها بالمهارات والمعارف المطلوبة في سوق العمل.
ويستهدف دبلوم الأنظمة والتشريعات العقارية تطوير كفاءات تجمع بين المعرفة النظامية والفهم المهني لقطاع العقارات، فيما يركز دبلوم إدارة سلاسل الإمداد واللوجستيات على تنمية المهارات المتخصصة وتعزيز كفاءة الأداء في القطاع اللوجستي.
توسع في برامج الإدارة والمنظمات غير الربحية
يواصل المعهد تقديم الدبلوم العالي لإدارة الأعمال التنفيذي في نسخته الثالثة، والذي يعزز القدرات الإدارية والقيادية ويدعم معارف الدارسين في مجالات التخطيط الإستراتيجي والتحليل المالي وإدارة المخاطر والحوكمة، بما يسهم في رفع كفاءة المنظمات وتحسين أدائها.
وفي السياق ذاته، أطلق المعهد مؤخرًا الدبلوم العالي لإدارة المنظمات غير الربحية بالشراكة مع مؤسسة السبيعي الخيرية وبدعم من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، بهدف تأهيل الكفاءات المتخصصة في هذا القطاع وتطوير قدراته.
تنوع في المسارات وأنماط الدراسة
شهد الأسبوع الحالي استقبال الدارسين والدارسات في الدبلوم العالي للعلوم القانونية وبقية برامج الدبلوم التي يقدمها المعهد، ما يعكس تنوع مسارات التأهيل والتطوير المتاحة للكوادر الوطنية في المجالات الإدارية والتخصصية.
ويحرص المعهد على تنوع المسارات وأنماط الدراسة، حيث تُقدم بعض البرامج في عطلة نهاية الأسبوع لتناسب الموظفين، فيما تُعقد برامج أخرى خلال أيام الأسبوع، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القدرات البشرية ورفع كفاءة الكوادر الوطنية.
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لمركز الأعمال محمد بن خالد العقل، أن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية، مشددًا على أهمية البرامج التدريبية في بناء القدرات الوطنية وتمكينها من مواكبة المتغيرات المستقبلية.
يُذكر أنه جرى خلال حفل الاستقبال الترحيب بالمتدربين والمتدربات وتعريفهم بالجوانب التنظيمية والتدريبية والخدمات المقدمة، إيذانًا بانطلاق رحلتهم في برامج الدبلوم العالي.






