يقع منبر النبي محمد - صلّى الله عليه وسلّم - في الجهة الجنوبية الغربية من الروضة الشريفة داخل المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، ويُعد أحد المعالم التاريخية البارزة المرتبطة بالسيرة النبوية.
وأوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن أصل المنبر يعود إلى السنوات الأولى من الهجرة النبوية، حيث صُنع للنبي من خشب الأثل، بعد أن كان يخطب مستندًا إلى جذع نخلة.
ويرتبط المنبر بقصة شهيرة في الحديث الشريف، حيث كان النبي يخطب مستندًا إلى جذع نخلة، فلما صُنع له المنبر وانتقل إليه، حنّ الجذع حنينًا سمعه الصحابة حتى جاء النبي ووضع يده عليه فسكن.
ويُعد منبر النبي موضعًا تاريخيًا ارتبط بالخطبة والتعليم وتوجيه المسلمين عبر العصور، ليبقى شاهدًا على إرث الخطبة النبوية في المسجد النبوي.
