حمل مواطنون في منطقة جازان، الشؤون الصحية بالمنطقة المسؤولية عن تأخير إنجاز مستشفى "النساء و الولادة"، الذي يضمّ ٣٠٠ سرير، وتقدر تكلفته بنحو ٣٠٠ مليون ريال.
جاءت هذه الخطوة بعد تصريحات متتابعة من المتحدث باسم صحة المنطقة، نبيل غاوي، بشر فيها أكثر من مرة بتطورات حول المستشفى، دون تطور ملحوظ على الأرض.
وانتقد مواطنون كثرة التصريحات من صحة جازان، رغم طول مدة الانتظار لحل مشكلة المستشفى، في ظلّ الحاجة الماسة لها من الأهالي.
وكان "غاوي" قد أكد في وقت سابق أنه "تم إيقاف المقاول المكلف بالعمل في المستشفى"، وأنه "جار إنهاء إجراءات وإعادة الطرح العام والترسية، تمهيدًا للتنفيذ خلال ٤ سنوات".
وفيما توقع "غاوي" تنفيذ المشروع عام ٢٠٢٣، فقد أدلى بتصريح سابق لهذه التطورات، قبلها بنحو تسعة أشهر، يتضمن "سحب المشروع من المقاول المنفذ لتدني نسبة الإنجاز"!
وكان من المنتظر افتتاح مشروع مستشفى النساء والولادة بجازان في ١٦/٨/١٤٣٨هـ، ومن ثم عبر الكثير من المواطنين بالمنطقة عن اندهاشهم من التأخر في إنجازه.
وطالبوا بسرعة توفير حلول بديلة لحين استكماله "أسوة بالكثير من المشروعات التابعة للشؤون الصحية بجازان" على حد وصفهم.
بدوره، قال متحدث صحة المنطقة لـ"عاجل": "تم إيقاف المقاول، وجارٍ السحب، وتحتاج خطوات إنهاء إجراءات إعادة الطرح العام والترسية نحو ٦ أشهر".
وقال: إنَّ "الفترة السابقة شهدت توجيه أكثر من إنذار وتوقيع أكثر من تعهد للمقاول السابق، ونظرًا لعدم التزامه بمراحل التنفيذ تم سحب المشروع وإعادة طرحه واتخاذ الإجراءات النظامية".
