«جريفيث» يحذّر من 3 أخطار تهدد اليمن.. ويتحدّث عن دور مشهود للسعودية

خلال إحاطته لمجلس الأمن الدولي بالتطورات الدرامية..
«جريفيث» يحذّر من 3 أخطار تهدد اليمن.. ويتحدّث عن دور مشهود للسعودية

كشفت إحاطة- شهادة- المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، أمام مجلس الأمن؛ بشأن الأحداث الأخيرة في عدن، قوة دور المملكة العربية السعودية في تأكيد استقرار البلاد ودعم أمنها في مواجهة التهديدات المتعلقة بـ«تجزئة اليمن»، مُدينًا «سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على مؤسسات الدولة في عدن»، ومجددًا إدانة الميليشيات الحوثية الانقلابية، وخطورة أنشطة التنظيمات الإرهابية الأخرى؛ كـ«القاعدة وداعش».

وجدَّد جريفيث التأكيد على دور السعودية، قائلًا: «إنني ممتن لجميع الدول الأعضاء بمجلس الأمن، الذين دعوا إلى ضبط النفس والحوار، وأرحب بجهود التحالف العربي في اليمن لاستعادة الهدوء والجهود، التي تبذلها المملكة العربية السعودية لعقد حوار في جدّة؛ لمناقشة الوضع وحل مشاكله»، مشيرًا إلى ضرورة انعقاد الاجتماع قريبًا؛ لمنع المزيد من التدهور، ولضمان استمرارية الحكم والأمن والخدمات الأساسية تحت سلطة الحكومة الشرعية في عدن، وغيرها من المناطق ذات الصلة.

وحذَّر المبعوث الأممي من المخاطر، التي تهدد اليمن بقوله: «كما رأينا في عدن وأبين، (..) أصبحت تجزئة اليمن تهديدًا أقوى وأكثر إلحاحًا»، مشيرًا إلى أهمية وضع الجهود؛ بشأن عملية السلام اليمنية بعد المخاطر على مستقبل اليمن والشعب اليمني والمنطقة ككل، متطرقًا إلى عرقلة الميليشيات الحوثية الانقلابية لجهود الإغاثة، قائلًا: «تلقيت تأكيدات واضحة بقرب افتتاح مطار صنعاء، وما زلنا ننتظر(..) إنّ قائمة الإحباط طويلة، ويجب ألا تنمو لفترة أطول».

وبشأن تنفيذ اتفاقية استوكهولم، قال المبعوث الأممي «إن جوهر الاتفاق المتعلق بالحديدة يتثمل في وقف إطلاق النار، والضرورة الإنسانية بالحفاظ على تدفق المساعدات المنقذة للحياة، عبر هذه الموانئ الثلاثة. حتى اليوم، وبعد ثمانية أشهر، المساعدات تتدفق من خلال الموانئ، محذرًا في الوقت نفسه من أوضاع اضطرت عددًا ممن يعيشون في أماكن أخرى في اليمن، إلى أن يعتمدوا على خط المساعدات الإنسانية فقط.

ونوه المبعوث الأممي بأن المفاوضات مستمرة؛ بشأن تنفيذ عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين، مشيرًا إلى أن بُطء هذه المفاوضات يُطيل معاناة الأسرى وعائلاتهم، ولافتًا إلى أن التقدم المحرز في الحديدة لم يكن أسرع (..)، ولم يكن هناك أي تنفيذ ملموس للاتفاقيات؛ بشأن تعز أو في تبادل الأسرى والمحتجزين.

وجدَّد جريفيث التحذير من جرائم الميليشيات الحوثية، قائلًا: «استمرت العمليات العسكرية في العديد من المحافظات اليمنية؛ بما فيها صنعاء وصعدة وتعز والجوف والبيضاء وحجة والضالع، وكذلك على الحدود اليمنية مع المملكة العربية السعودية، والتأثير على المدنيين أمر مروّع»، مُدينًا جرائم الميليشيات باستهداف البنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية بشكل متعمّد؛ بما في ذلك التطور الأخير باستهداف المنشآت المدنية في الجزء الشرقي من البلاد.

وشدَّد المبعوث الأممي على خطر تجدد أنشطة جماعات العنف المتطرّفة، مذكرًا بسيطرة القاعدة على عاصمتي أبين وحضرموت لفترات طويلة من الزمن في السنوات الأخيرة. وخلال الشهر الماضي وحده، شهدنا هجمات من قبل تنظيم القاعدة وداعش في محافظات عدن وأبين والبيضة، مؤكدًا أن المزيد من تجزئة الأمن في عدن وغيرها من المناطق، قد يسمح لهذه الأنشطة بالتوسّع والحصول على الزخم مرة أخرى، مع تأثير رهيب على السكان المدنيين وآفاق الاستقرار في المستقبل في هذا الموقع الاستراتيجي المهم، ومشددًا على أن «اليمن ليس بمقدوره الانتظار».

X
صحيفة عاجل
ajel.sa