أكد الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، أن الوزارة تعمل على إطلاق استراتيجيتها الشاملة في 10 مارس المقبل؛ بهدف النهوض بالمشهد الثقافي، والدفع بالحراك الإبداعي لمزيد من التقدم والريادة، تماشيًّا مع رؤية المملكة 2030.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الثقافة بالأدباء والفنانين والمبدعين السعوديين؛ حيث استمع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم؛ بهدف تعزيز وتطوير القطاع الثقافي بالمملكة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، وما يشهده القطاع الثقافي من اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وتوجيه ومتابعة مباشرة من الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
ودعا الوزير المثقفين والمثقفات إلى عدم التردد في طرح أفكارهم ومقترحاتهم، مؤكدًا ثقته في أن الاستراتيجية الجديدة للوزارة تشمل برامج ومبادرات ستجعل من العام الحالي عامًا متميزًا للقطاع الثقافي في المملكة، وانطلاقة جديدة للقطاع الثقافي، بالإضافة إلى تحقيق أهداف مهمة من ضمنها نشر الثقافة في محافظات ومدن المملكة كافة، وتحقيق الريادة عربيًّا إلى جانب تعزيز صورة المملكة في المجتمع الدولي.
يُذكر أن «رؤية السعودية 2030»، تتضمن انطلاقة جديدة للثقافة السعودية باعتبارها واحدة من مرتكزات التحول الوطني للتنمية البشرية الشاملة، وذلك من خلال تطوير قطاع الثقافة، وتدشين العديد من المراكز الحضارية لرعاية الإبداع واتخاذ ما يلزم لتعبير المبدعين عن أفكارهم.
وكان الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان، وزير الثقافة، أكد أن المملكة تولي اهتمامًا كبيرًا ورعاية تامة بالشأن الثقافي؛ وتحرص على توفير كل الإمكانات للرقي به إلى أعلى المستويات، بما يخدم الوطن والمواطنين. ومن هذا المنطلق جاء صدور أمر خادم الحرمين الشريفين بإنشاء وزارة الثقافة، ولتحقيق غاية وأهداف قيادتنا الحكيمة لخدمة الوطن والمواطنين.
وتابع أن الوزارة تعمل من خلال البرامج والمبادرات في إطار استراتيجية متكاملة لمهامها وأعمالها، ضمن سعيها الحثيث لترجمة طموحات القيادة في جعل الشأن الثقافي أكثر تطورًا وتنوعًا؛ ليواكب برامج التحول الوطني ورؤى المملكة المستقبلية، ويجعلها في مصاف الدول المتقدمة؛ ليكون ذلك امتدادًا لمسيرة عطاء ترتكز على ثقافة راسخة وثرية ومتنوعة.
