لا تكاد فرحة أهالي قرية جبيرة بمركز وساع التابع لمحافظة هروب، تبدأ بإجراءات أعمال الرصف لطريق قريتهم الوحيد، إلا وتأجلت فرحتهم، بتأخير مشروع السفلتة، الذي طال انتظاره ست سنوات.
وقال الأهالي لـ«عاجل»، إنهم انتظروا أعوامًا لبدء مشروع السفلتة، دون بوادر تبشر بتحقيقه، وذلك بعد انسحاب المقاول الذي كان من المفترض أن ينفذه من القرية مرتين دون أن يكمله، متابعين: استبشرنا مرتين برش القار على طريق قريتنا الوحيد تمهيدًا لسفلتته، إلا أننا صدمنا بانسحاب المقاول دون رد فعل من مسؤولي البلدية.
وتابع الأهالي: إن معاناتنا تتزايد مع هطول الأمطار؛ لأن عدم سفلتة الطريق يؤدي إلى عزلنا فيكون للقرية مخرجان فقط يحتاج أحدهما إلى عبّارة والآخر إلى سفلته، حيث لا نستطيع الوصول إلى المدارس و لا إلى المستوصف.
من جانبه، كشف محافظ هروب فيصل بن لبدة، لـ«عاجل»، عن خطة شاملة، أُعدت لسفلتة وإنارة المحافظة ومراكزها، مشيرًا إلى أنه تم الانتهاء هذا الأسبوع من سفلتة الرقاد بالمحافظة وقرية الدهماء بمركز وساع، وطريق الصناعية، فضلًا عن مدخل المحافظة.
وأوضح رئيس بلدية محافظة هروب المهندس أحمد الحكمي؛ أن قرى جبيرة العليا والسفلي التابعة لمركز وساع بمحافظة هروب؛ ستكون ضمن المشروع الجديد والجاري ترسيته في وزارة الشؤون البلدية والقروية، منوهًا بأن المشروع الحالي منتهٍ بشأن تلك القرى، والأولويات القادمة تضم مجموعة من قرى مركز وساع وما جاورها .
