وقف مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل، ميدانياً، اليوم (الثلاثاء)، على عددٍ من أحياء محافظة الليث التي تضررت جراء الأمطار وانهيار العقم الترابي لسد وادي الليث مؤخرًا.
ورافق أمير مكة في جولته التفقدية، وكيل الإمارة الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، وأعضاء اللجنة التي وجه الأمير خالد الفيصل بتشكيلها لإيجاد حلول عاجلة لمشكلة سد وادي الليث، إضافة لإعداد دراسة شاملة لتطوير المحافظة في مختلف المجالات.
وتفقد الأمير خالد الفيصل عددًا من الأحياء المتضررة، كما التقى عددًا من أهالي هذه الأحياء, مستمعاً إلى مطالبهم وملاحظاتهم، وتوجه بعد ذلك إلى موقع سد وادي الليث، مستمعاً إلى شرح عن الخطوات المزمع تنفيذها لاستكمال السد، بما يضمن عمله بكفاءة خلال الفترة المقبلة، ليتسع لقرابة 90 مليون متر مكعب من المياه.
كما توجه أمير منطقة مكة، إلى محافظة القنفذة, والتقى فيها عدداً من أهالي محافظات القنفذة, والعرضيات وأضم, مستمعاً إلى مطالبهم التنموية في شتى المجالات، بعدها ترأس بحضور مديري الأجهزة الحكومية في المنطقة, اجتماع المجلس المحلي للمحافظات الثلاث، مستعرضاً خلاله المشروعات المنجزة والجاري تنفيذها البالغ قرابة المليار و400 مليون ريال.
وزار الأمير خالد الفيصل, معرض محافظة القنفذة والخاص بالمبادرات التي تنفذها القطاعات في المحافظة، بينما التقى عدداً من أبناء المحافظة المتميزين والحائزين مراكز متقدمة على مستوى المملكة في عدد من المسابقات.
كما حضر ورشة عمل رؤساء المراكز والبلديات وأعضاء المجالس المحلية التي يشارك فيها أكثر من 50 شخصاً, تهدف لتطوير عمل وأداء رؤساء المراكز، كما افتتح حديقة الشلالات بمحافظة القنفذة التي ضم 84 جلسة بإطلالات بحرية وألعاباً للأطفال، وشلالات طبيعية وصناعية ومواقع استثمارية وإضاءات متطورة.
ووجه أمير مكة في 24 نوفمبر الماضي، بتشكيل لجنة لحصر أضرار الأمطار في محافظة الليث، وتسكين المتضررين.
