بعد الإفراج عن أسرى الحرب الأوكرانية.. جهود المملكة في مناطق النزاع تتوج بالنجاح

 ولي العهد الأمير محمد بن سلمان
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان

تأتي وساطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- ترجمةً لموقف المملكة الثابت في حل النزاعات الإقليمية والدولية بالطرق السلمية، وعبر القنوات الرسمية، وتغليب الحل الدبلوماسي ولغة الحوار لإنهائها.

وفى هذا المعترك، نجحت المملكة في إطلاق سراح 10 أسرى من 5 دول عربية وأوروبية وغربية خلال الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، وشملت جنسيات الأسرى المغربية، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، ومملكة السويد، وجمهورية كرواتيا؛ حيث يأتي الإفراج عنهم في إطار عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا.

وجرى استلام الأسرى من روسيا ونقلهم إلى المملكة للعمل على عودتهم إلى بلدانهم.

ومن جانبها رحبت المملكة المتحدة اليوم بعودة خمسة من مواطنيها كانوا محتجزين في شرق أوكرانيا، وذلك في إطار عملية تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا.

وأعربت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس عن شكرها للمملكة العربية السعودية ودورها في عملية التبادل، ولفخامة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على جهودهم لتأمين الإفراج عن المعتقلين.

الهدنة في اليمن

كما لعبت المملكة دورًا رئيسًا في تمديد الهدنة باليمن، من أجل حقن دماء اليمنيين والتوصل إلى حلول، تنهي الحرب التي أوقدت نيرانها جماعة الحوثي الإرهابية، وذلك تماشيًا مع مبادرة المملكة المعلنة في مارس 2021 لإنهاء الأزمة في اليمن والوصول إلى حل سياسي شامل.

وأكدت الخارجية أن الهدنة تهدف في المقام الأول إلى التوصل لوقف إطلاق نار دائم وشامل في اليمن وبدء العملية السياسية بين الحكومة اليمنية والحوثيين.

الوساطة بين المغرب والجزائر

وفي تحرك دبلوماسي آخر ، لدرء الخلافات بين الجارتين، تبذل المملكة جهودًا كبيرة من أجل الوساطة بين المغرب والجزائر لعودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها.

وتهدف وساطة المملكة إلى تذويب الخلافات بين الدولتين الجارتين في شمال إفريقيا، من خلال تراجع الجزائر عن قرارها قطع علاقاتها الديبلوماسية مع الرباط، وتغليب المصلحة العربية المشتركة على أي مصلحة أخرى.

ومع اقتراب موعد احتضان الجزائر للقمة العربية، جددت المملكة مساعيها لإقناع الجزائر بضرورة المصالحة مع المغرب ووضع حد لهذا العداء الدائم تجاه جارتها الغربية؛ حيث اقترحت الرياض الوساطة يبدأ جولات من المفاوضات بين المغرب والجزائر، لبدء عملية حقيقية لـ «العودة إلى الوضع الطبيعي» بعد قطع العلاقات بينهما منذ نهاية 2021.

جمع الفرقاء في السودان

كما تمكنت المملكة من جمع الفرقاء في السودان، في شهر يونيو الماضي، من خلال اجتماع غير رسمي ضم المكون العسكري والمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، بوساطة سعودية.

وضم الاجتماع المكون العسكري محمد حمدان دقلو وشمس الدين كباشي وإبراهيم جابر، كما ضم من المجلس المركزي الواثق البرير وطه عثمان ووجدي صالح ياسر عرمان، واستمر الاجتماع استمر 5 ساعات في منزل السفير السعودي في الخرطوم.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa