أكد مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية المهندس ثامر بن محمد الحربي أن وزارة الداخلية سخّرت التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لحماية الإنسان وخدمته بموثوقية وأمان، مشيرًا إلى أن الدعم والإمكانات التقنية جعلت الوزارة نموذجًا في تقديم الخدمات الأمنية والإنسانية للمواطن والمقيم والزائر، وحماية البيئة، وتعزيز السلامة العامة في المباني والميادين والطرق.
جاء ذلك خلال تدشين جناح وزارة الداخلية في مؤتمر ومعرض «ليب 2026» بالرياض، تحت عنوان "حلول تقنية لوطن آمن"، حيث أوضح الحربي أن مهمة الوزارة تظل ثابتة في حماية الإنسان وتعزيز الثقة وتمكين القائمين على خدمته، رغم تطور التقنيات وتغير توقعات المجتمعات.
الهوية الرقمية ونجاحات منصة نفاذ
أوضح الحربي أن الثقة الرقمية تُعد أساسًا للخدمات الرقمية، مبينًا أن الهوية الرقمية الوطنية "نفاذ"، التي طُوِّرت بالشراكة مع مركز المعلومات الوطني، أصبحت ركيزة لتحويل الثقة إلى قدرة رقمية وطنية. وذكر أن نفاذ يخدم أكثر من 32 مليون مستفيد، ومكّن من تنفيذ أكثر من 6.5 مليارات عملية، ويرتبط بأكثر من 1,245 منصة وتطبيقًا.
منظومة مرافق ميدان والوكلاء الذكيين
أشار الحربي إلى أن الوزارة لا تستهدف بناء منظومة تقنية واحدة، بل تسعى لبناء قدرات مؤسسية قادرة على مواكبة التطورات التقنية والتعامل معها بمسؤولية وأمان. وأوضح أن "مرافق ميدان" يعمل على بناء السياق وفهم طبيعة الحوادث وتجميع المعلومات واقتراح الأولويات وتنسيق القدرات المتخصصة، مع الاعتماد على التنسيق القائم على الوكلاء الذكيين (Agentic Orchestration) لخدمة أهداف الإنسان.
تكامل الخدمات عبر أبشر المفتوحة
أكد الحربي أهمية التكامل مع الشركاء الخارجيين لتحقيق الأهداف الممتدة عبر حدود مؤسسية متعددة، منوهًا بدور خدمات "أبشر المفتوحة" التي توفر إطار الحوكمة اللازم لهذا التكامل من خلال تصميم مفتوح وقابل للتشغيل البيني، بما يسمح بتنسيق الخدمات بين مختلف الجهات ضمن أطر حوكمة معتمدة.
مرافق أبشر ونقلة في التفاعل الرقمي
أضاف الحربي أن مرافق أبشر يمثل نموذجًا جديدًا بالكامل للتفاعل مع الخدمات الحكومية، حيث تعامل منذ إطلاقه مع أكثر من 3.3 ملايين تفاعل، ونفذ أكثر من 348 ألف معاملة فعلية بنسبة إتمام بلغت 96٪، وذلك بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة الحكومة الرقمية.






