أعلنت جامعة اليمامة حصولها على موافقة مجلس شؤون الجامعات لإطلاق برنامج الدكتوراه المهنية في إدارة الأعمال (DBA)، في خطوة وصفتها الجامعة بأنها تعزز حضورها في مجال الدراسات العليا وتوسع إسهامها في تأهيل القيادات التنفيذية وإنتاج المعرفة التطبيقية المرتبطة باحتياجات قطاع الأعمال السعودي.
وأوضح رئيس الجامعة المكلّف، الدكتور يزيد السحيباني، أن اعتماد البرنامج يمثل مرحلة جديدة في تطور الجامعة بعد 25 عامًا من الاستثمار في التعليم وتنمية القدرات البشرية، مشيرًا إلى أن البرنامج يأتي استجابة لطموحات القيادات الوطنية الراغبة في تطوير خبراتها وتحويلها إلى معرفة علمية ذات أثر في بيئات العمل.
وأضاف السحيباني أن البرنامج صُمم ليستجيب لاحتياجات قطاع الأعمال وخريجي برامج الجامعة، خاصة القيادات التنفيذية وكبار المهنيين الذين أكملوا دراسات الماجستير ويبحثون عن مسار علمي متقدم يتيح لهم مواصلة التأهيل الأكاديمي دون الانقطاع عن مسؤولياتهم المهنية.
قال السحيباني: «هناك قيادات تنفيذية وكبار مهنيين أتمّوا الماجستير، ويبحثون عن مرحلة أعلى لا تنقطع عن عملهم، وتمنحهم أدوات بحثية رصينة يفهمون بها التحديات التي تواجه مؤسساتهم ويعالجونها».
وأضاف: «صممنا البرنامج ليكون عمل الدارس هو ميدان بحثه، وليخرج منه بمعرفة يتخذ على أساسها قرارات أفضل».
وأشار رئيس الجامعة إلى أن البرنامج يربط بين البحث العلمي والممارسة التنفيذية، من خلال تمكين الدارسين من دراسة التحديات الإدارية والتنظيمية التي تواجه مؤسساتهم باستخدام منهجيات بحثية متقدمة، وصولًا إلى حلول قابلة للتطبيق وقرارات تستند إلى الأدلة.
وبيّن أن البرنامج يستكمل منظومة الدراسات العليا في الجامعة، ويعزز مسار تعليم الأعمال من البكالوريوس إلى الماجستير الأكاديمي والتنفيذي، وصولًا إلى الدكتوراه المهنية.
ولفت السحيباني إلى أن هذه الخطوة توسع دور الجامعة من نقل المعرفة إلى إنتاج معرفة تطبيقية تنطلق من واقع المؤسسات السعودية وتسعى إلى معالجة التحديات التي تواجهها، بما يعزز العلاقة بين التعليم الجامعي واحتياجات القطاعات الاقتصادية.
وفي ما يتعلق بالكوادر الأكاديمية، أوضح رئيس الجامعة أن البرنامج سيقوده ويشرف عليه أعضاء هيئة تدريس يجمعون بين التأهيل الأكاديمي المتقدم والخبرة المهنية والبحثية، مؤكدًا أن طبيعة الدكتوراه المهنية تتطلب أستاذًا يفهم لغة المؤسسات بقدر ما يتقن المنهج البحثي.
قال السحيباني: «طبيعة الدكتوراه المهنية تتطلب أستاذًا يفهم لغة المؤسسات بقدر ما يتقن المنهج البحثي، ويرافق الدارس من تحديد المشكلة في بيئة عمله إلى بناء حل قائم على الأدلة».
وأكد السحيباني أن إعداد قيادات وطنية تجمع بين الخبرة العملية والمنهجية العلمية يمثل أحد الأدوار الأساسية للجامعات في تطوير المؤسسات ورفع كفاءتها وتعزيز قدرتها على التعامل مع التحولات الاقتصادية والتنظيمية.
وأشار إلى أن الجامعة تتطلع إلى توسيع أثر برامجها الأكاديمية ليشمل تطوير الممارسات الإدارية والإسهام في إنتاج بحوث تطبيقية تعالج قضايا واقعية في الشركات والمؤسسات السعودية.
وأعرب السحيباني عن شكره لرئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ خالد بن محمد الخضير وأعضاء المجلس على دعمهم للبرنامج، مثمنًا جهود نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وكلية الأعمال، وفريق البرنامج في إعداده واستكمال متطلبات ترخيصه.
واختتم السحيباني تصريحه بالتعبير عن تطلعه إلى أن ينعكس أثر البحوث التي ينجزها الدارسون على مؤسساتهم، وأن تسهم مخرجات البرنامج في تطوير الممارسات الإدارية ودعم الاقتصاد الوطني.







