أسطول من الحافلات وبرنامج تقني لإنجاح تفويج الحجاج من المدينة المنورة إلى المشاعر المقدسة

مناسك الحج
مناسك الحج

أكملت الجهات الحكومية بالمدينة المنورة بنجاح أمس، تفويج الأعداد المتبقية من الحجاج إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، لأداء مناسك الحج هذا العام.

 ورافقت قوافل الحجيج أثناء مغادرتهم عبر المنفذ البري - طريق الهجرة السريع - مروراً بميقات ذي الحليفة، وعبر محطة قطار الحرمين السريع، جميع الخدمات الأمنية والصحية والإرشادية، بدءاً بتأمين انسيابية وصول الحافلات، وفق خطة تفويج تراعي ضبط مواعيد انتقال مئات الحافلات من مساكن إقامة ضيوف الرحمن في المنطقة المركزية، ووصولها إلى مركز التفويج البري، لتسلك طريقها بانسيابية عبر طريق الهجرة السريع إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

وذلك وفق عملية التفويج التي تشرف عليها لجنة الحج والزيارة بمنطقة المدينة المنورة عبر الاستفادة من التقنية والتواصل الميداني المباشر بين مختلف الجهات المعنية، لرصد ومتابعة تفويج الحافلات، بمتابعة اللجان الميدانية بفرع وزارة الحج والعمرة، وشركة الأدلاء، والنقابة العامة للسيارات، بالتنسيق مع الجهات الأمنية ومرور المدينة المنورة، بما يحقق الهدف مغادرة جميع الحافلات ضمن برنامج التفويج ليوم الخامس من ذي الحجة.

واتخذت الجهات ذات العلاقة بخدمة ضيوف الرحمن في المدينة المنورة جميع الخدمات لرعاية الحجاج خلال عملية التفويج، بدءاً من التحقق المسبق من سلامة أسطول الحافلات المرخصة وفق مهمة تشرف عليها النقابة العامة للسيارات، تشمل قياس جودة وسلامة المقاعد، وحالة التكييف داخل الحافلة، وتراخيص السائقين، وسلامة إجراءات تشغيلهم، وتدقيق بيانات وصول الحافلات لمركز التفويج، وتدوين توقيت مغادرتها إلى مكة المكرمة.

وذلك وفق نظامٍ مرن، يراعي انسيابية تحرك الحافلات دون تأخير، إضافة إلى تهيئة خدمات الإرشاد المكاني للحافلات في مختلف مواقع العبور، وتوفير عربات الجولف، والكراسي المتحركة لخدمة كبار السن في جامع الميقات، وخدمة إرشاد التائهين، وتجهيز مختلف الوسائل والكوادر الطبية للتعامل مع الحالات المرضية، كحالات الإجهاد، والتعامل المباشر معها أو نقلها بواسطة مركبات الإسعاف للمراكز الصحية والمستشفيات.

 وشكّلت الخدمات الأمنية، أكبر منظومة لخدمة الحجاج عبر طريق الهجرة السريع الذي يمتد لمسافة 450 كيلومتراً، تربط بين المدينة المنورة ومكة المكرمة، لحفظ الأرواح، وإنجاح خطة تصعيد آلاف الحجاج المغادرين إلى المشاعر المقدسة عبر مئات الحافلات خلال وقت قياسي لا يتجاوز 24 ساعة، تمثّل ذروة أعمال التفويج، حيث ترافق حافلات نقل الحجاج على امتداد طريق الهجرة السريع، ضمن نطاق منطقة المدينة المنورة، خطة للضبط الأمني، وتحديد نقاط للتهدئة على الطريق السريع للمحافظة على سلامة الحجاج والمسافرين حتى وصولهم بأمن وسلام إلى المنفذ البري للعاصمة المقدسة.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
logo
صحيفة عاجل
ajel.sa