متحدث «إنجاد» يروي قصة راعي إبل توفي في الصحراء ويؤكد: البر أكثر غدرًا من البحر

قال متحدث جمعية إنجاد للبحث والإنقاذ، علي العليقي، إن خطورة البر أكبر من البحر، راويا قصة وفاة راع إبل تاه في الصحراء لمدة ثلاثة أيام.

وأوضح العليقي، لقناة الإخبارية، أن هناك كثيرًا من الأفراد الذين توفوا في البر بعد هبوب عاصفة ترابية لمدة طويلة، ولم يعرفوا طريق العودة رغم أنهم من أهل البر.

وأضاف أن أحد رعاة الإبل توفي بعد أن تاه لعدة أيام في الصحراء، رغم أن حياته كلها يقضيها في البر وهي بيئته الطبيعية.

وتابع العليقي، قائلًا إن الراعي ذهب لإعادة الإبل وقت العاصفة، ولم يستطع العودة إلى مكانه، وظل لثلاثة أيام تائها في الصحراء، وتم العثور عليه بعد فترة طويلة.

وقال العليقي، إن الصحراء أكثر غدرًا من البحر، فالإنسان لا يستطيع البقاء فيها لأكثر من ثلاثة أيام دون ماء أو طعام، حتى لو كان الجو باردًا.

وأوضح العليقي أنه خلال 30 يومًا باشر فريق إنجاد (1531) بلاغًا، لسيارات عالقة في الرمال.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa