صحيفة عاجل الإلكترونية
المحليات

«ملتقى البيئة الجغرافي برؤية 2030» يبحث تحسين جودة الحياة

تنظمه جامعة الأميرة نورة والوزارة

فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 25 مارس 2019 · 7:02 م
«ملتقى البيئة الجغرافي برؤية 2030» يبحث تحسين جودة الحياة

ملخّص إيجاز

AI

يبحث المشاركون في «ملتقى البيئة الجغرافي برؤية 2030»، الذي تنظمه جامعة الأميرة نورة بالتعاون من وزارة البيئة، الأربعاء المقبل، ولمدة يومين، رفع مستوى الوعي البيئي وتحسين جودة الحياة.

من جانبها، قالت الدكتورة مها بنت عبد الله الضبيحي رئيسة اللجان التنظيمية للملتقى: «إنه سيشهد مشاركة 27 متحدثًا من داخل وخارج المملكة؛ لمناقشة التطبيقات التقنية الحديثة بمجال البيئة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، وكيفية الوصول إلى بيئة مستدامة، والتحديات البيئية، وتدوير المخلفات، ودور الأسرة والإعلام في حماية البيئة، واتجاهات الدراسات البيئية الحديثة».

كما أوضح الفريق ركن متقاعد مريع الشهراني رئيس الهيئة العامة للمساحة سابقًا، أحد ضيوف الملتقى، أن التقنية الحديثة سهلت للمساحة جمع المعلومات الجغرافية والمواقع الدقيقة لعناصرها؛ فساعدت في توصل المسؤول إلى أفضل قرار لتنفيذ مشاريع التطوير، مع تخفيف آثارها على البيئة إلى الحد الممكن».

وأضاف وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية للأراضي والمساحة الدكتور المهندس محمد بن ناصر الراجحي، أن الوزارة ممثلة بوكالة الوزارة للأراضي والمساحة وبقيادة وزيرها الدكتور ماجد عبدالله القصبي، توفر المعلومات الجيومكانية والمكانية التخطيطية الدقيقة؛ لتلبية احتياجات قطاعاتها وجميع القطاعات الحكومية والخاصة.

وبيَّن الراجحي، أن وكالة الوزارة للأراضي والمساحة منذ نشأتها تغطي جميع مدن وقرى المملكة بالتصوير الجوي الرقمي وبالخرائط الطبوغرافية التفصيلية، والخرائط العقارية التي تدعم الملكية العقارية وتساعد في استقرارها، ورفع مستوى الوثوقية فيها، مع الصكوك المراجعة والمنقحة.

وتابع، أن وكالة الوزارة حرصت على إنشاء بنية تحتية مكانية محكمة وفق المواصفات والمعايير القياسية العالمية، وتحاكي التجارب الدولية الناجحة وبنفس برامج الجودة والنوعية، موضحًا أن هذه البنية التحتية تكونت من مرجع مساحي موحد أنشأته الوكالة، وحرصت أن يكون على مستوى الوطن توحيدًا للجهود وتلافيًا للازدواجية وهدر المال العام.

ويهدف ملتقى «البيئة الجغرافي برؤية 2030» إلى تعميق وإثراء الثقافة البيئية، وتعزيز البحث العلمي لخدمة القضايا البيئية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، وإبراز التجارب الأصيلة والمبتكرة الرائدة في العمل البيئي المستدام، وتطوير برنامج الجغرافيا في جامعة الأميرة نورة للمساهمة في خطط التنمية، وتعزيز القيم الوطنية في المحافظة على البيئة.

ويتضمن اليوم الأول للملتقى جلستين حواريتين، الأولى هي: «التطبيقات التقنية في مجال البيئة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية»، والثانية عنوانها «كيف نجعل بيئتنا مستدامة؟».

ويأتي تنظيم جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للملتقى؛ استشعارًا لأهمية المحافظة على البيئة وتعزيز ذلك لدى الأجيال القادمة، حيث يساهم الملتقى في رفع مستوى الوعي بتحسين جودة الحياة بالحد من التلوث، ورفع كفاءة إدارة المخلفات وإعادة استخدامها والحد من التصحر، والحفاظ على الثروة الطبيعية؛ لتحقيق التنمية المستدامة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً