قال المتحدث باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، العقيد الطيار الركن تركي المالكي، إن جلوس الميليشيات الحوثية الانقلابية على طاولة التفاوض يعود للضغط العسكري الذي تم ممارسته عليها.
وأضاف المالكي، في مؤتمر صحفي للتحالف، اليوم الاثنين، أن التحالف يؤكد أهمية التزام الميليشيات الحوثية بما تم الاتفاق عليه في السويد، لافتًا إلى أن اتفاق السويد دليل على جهود المملكة العربية السعودية وتحالف دعم الشرعية لإحلال السلام والاستقرار في اليمن.
وأوضح المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية، أن الميليشيات الحوثية تواصل استهداف منازل المدنيين في الحديدة، مؤكدًا أن قوات التحالف أوقعت 509 قتلى من الحوثيين خلال الفترة الماضية.
وأشار المالكي، إلى أن هناك 19 سفينة موجودة حاليًا في الموانئ اليمنية، مُحملًا الأمم المتحدة والدول الضامنة مسؤولة إلزام الميليشيات بتنفيذ اتفاق ستوكهولم.
واتفق طرفا النزاع في اليمن على وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة وموانئها: الحديدة، والصليف، ورأس عيسى، وتعزيز وجود الأمم المتحدة في مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، والالتزام بعدم استقدام أي تعزيزات عسكرية لكلا الطرفين، وتسهيل حرية الحركة للمدنيين والبضائع، وفتح الممرات لوصول المساعدات الإنسانية، وإيداع جميع إيرادات الموانئ في البنك المركزي، وإزالة جميع المظاهر العسكرية في المدينة، وتعزيز وجود الأمم المتحدة في الحديدة وموانئها، وإزالة الألغام في مدينة الحديدة وموانئها.
كما يقضي الاتفاق بأن يتم انسحاب الميليشيات من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى إلى شمال طريق صنعاء خلال 14 يومًا من موعده، مع إعادة انتشار القوات الحكومية جنوب الخط، إضافة إلى الانسحاب الكامل للحوثيين من مدينة الحديدة في المرحلة الثانية إلى مواقع خارج حدودها الشمالية خلال 21 يومًا من موعده.
وبحسب الاتفاق، فإنَّ مسؤولية أمن مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى تقع على عاتق قوات الأمن، وفقًا للقانون اليمني، ويجب احترام المسارات القانونية للسلطة وإزالة أي عوائق أو عقبات تَحُول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها بما فيها المشرفون الحوثيون.
