قال المشرف العام على إدارة القبول والتسجيل بوزارة التعليم الدكتور فهد السحيمي: «إن الاختبارات الدولية من أهم المؤشرات التي تقيس أداء النظام التعليمي».
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الوزارة، اليوم الثلاثاء، بحضور عدد من المسؤولين ومديري مكاتب الإشراف، والمشرفين التربويين، والمختصين في المناهج والتخطيط؛ لاستعراض مشروع تطوير المناهج والخطط الدراسية، وتعزيز الشراكة مع منسوبي الوزارة في التطوير.
وأضاف السحيمي، إن الاختبارات الدولية يمكن من خلالها معرفة مستوى المناهج والخطط الدراسية ومناسبتها للمهارات الأساسية، مستعرضاً المقارنات في أبرز الاختبارات الدولية التي شاركت فيها الوزارة، مؤكداً أن تحليل نتائج الاختبارات الدولية والمقارنات المرجعية للأوزان النسبية في المواد، تُعد خطوة أساسية في منهجية العمل لدراسة واقع الخطط الدراسية وتطويرها.
وخلال ذات الفعالية، أوضح وكيل وزارة التعليم للتعليم العام الدكتور محمد المقبل أن الوزارة تهدف من خلال تطوير المناهج والخطط الدراسية إلى رفع نواتج التعلّم، وتحسين نتائج المملكة في الاختبارات الدولية.
وأضاف «المقبل»، أن تطوير المناهج والخطط الدراسية، يستهدف سد الفجوة بين سنوات السلم التعليمي وسنوات الدراسة الفعلية التي تصل إلى أربع سنوات، وإكساب الطلاب والطالبات مهارات حياتية ومعارف إثرائية وتعليمية، بما يواكب تطلعات رؤية 2030، مشيراً إلى زيادة عدد الساعات الدراسية للمرحلتين الإبتدائية والمتوسطة في مدارس التعليم العام.
