صحيفة عاجل الإلكترونية
المحليات

تأكيدات جديدة من وزير التعليم حول قطاع رياض الأطفال

نسبة الالتحاق بالمرحلة 17% فقط..

وكالة الأنباء السعودية ( واس )وكالة الأنباء السعودية ( واس )الخميس 24 يناير 2019 · 11:56 ص
تأكيدات جديدة من وزير التعليم حول قطاع رياض الأطفال

ملخّص إيجاز

AI

أكد وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، أن التوسع في رياض الأطفال خيار استراتيجي لا غنى عنه لتطوير منظومة التعليم، وتحقيق نواتج تعلُّم أفضل لباقي مراحل التعليم، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن نسبة الإلحاق بهذه المرحلة البالغة 17%، لا تزال منخفضة.

ودعا الوزير آل الشيخ، القائمين على المشاريع التعليمية إلى التوسع في تطوير وتصميم نماذج معمارية سريعة البناء، وقليلة التكلفة لمرحلة الطفولة المبكرة، تلحق بالمدارس الابتدائية للبنات الصيف المقبل، وتستهدف الفئات العمرية من السنة الرابعة.

وأشار الوزير -خلال رعايته لقاء الطفولة المبكرة (الرؤية ومقومات النجاح)، الذي أقيم اليوم في مقر وزارة التعليم، بحضور نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن العاصمي، ومديري التعليم في المناطق والمحافظات ورؤساء أقسام الطفولة المبكرة والمهتمين والمهتمات بالطفولة المبكرة- إلى أهمية استيعاب المرحلة المقبلة التي تركز على الاهتمام بنواتج التعلم والاختبارات الدولية TIMSS وPIRLS للصف الرابع الابتدائي؛ لكونها من أهم المخرجات للطفولة المبكرة والصفوف الأولية باعتبارها جزءًا من السلم التعليمي.

وكان اللقاء قد بدأ بعرض للمديرة العامة للطفولة المبكرة بوزارة التعليم ندى صالح السماعيل، أشارت فيه إلى ضرورة التركيز على هذه المرحلة، مشيرة إلى أن 90% من دماغ الإنسان يتطور قبل سن الخامسة، فضلًا عن سهولة تغيير عقل الطفل في هذه المرحلة مقارنةً بالقدرة على تغييره في سنوات متقدمة من عمره.

وأشارت السماعيل إلى أن قرار مجلس الوزراء رقم 152 الذي نص على منح وزارة التعليم حق الإشراف والترخيص على رياض الأطفال والحاضنات، وكذلك رؤية المملكة التي ركزت في حصول كل طفل على فرص تعليم جيد، وفق خيارات متعددة في التعليم المبكر؛ يضعان المسؤولين في وزارة التعليم على أعلى درجات المسؤولية لتحقيق هذه الأهداف التي يمكن أن تضاعف العائد التعليمي إلى 700% وفق أحدث الدراسات.

ونوهت السماعيل بجهود وزارة التعليم في تحقيق هذه المستهدفات، ومنها إطلاق مبادرة تطوير برامج الحضانات، ورياض الأطفال، والتوسع في خدماتها بجميع مناطق المملكة بهدف بناء رحلة تعليمية متكاملة وفق عدد من المسارات النوعية والكمية.

وأضافت بحلول عام 2020: «نتطلع إلى إلحاق 30% من الأطفال بهذه المراحل، وفي عام 2030 نسعى إلى رفع النسبة إلى 72%».

وعن التحديات التي تواجه مرحلة الطفولة المبكرة، ذكرت السماعيل أنها تتمثل في ضعف نسبة الالتحاق التي لم تتجاوز 17%، مع ارتفاع نسبة المواليد في المجتمع السعودي، لافتةً إلى أن 71% من أولياء الأمور بالمملكة يرون أن من المهم إلحاق أطفالهم برياض الأطفال والحضانات.

إثر ذلك كرم وزير التعليم المشاركين في اللقاء، لتبدأ أعمال الجلسات وورش العمل التي استعرضت دور شركة تطوير المباني، وشركة «تطوير» للخدمات التعليمية في دعم مبادرة الطفولة المبكرة، ودور التعليم الأهلي في إصدار التراخيص، وتقييم أوضاع الحاضنات ورياض الأطفال.

واختتم اللقاء بورشة عمل بعنوان «مقومات نجاح الطفولة المبكرة»، تلتها جلسة حوار ونقاش مع وكيل الوزارة للأداء التعليمي الدكتور عيد بن محيا الحيسوني.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً