الحصيني: أمطار شبه غزيرة وحبات برد على أنحاء متفرقة من المملكة.. اليوم وغدًا

مع هبوب رياح على الساحل الغربي للبلاد
الحصيني: أمطار شبه غزيرة وحبات برد على أنحاء متفرقة من المملكة.. اليوم وغدًا

توقع الباحث في الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني، أن تشهد العديد من مناطق المملكة، اليوم الأحد وليلة الاثنين، أمطارًا متفاوتة، من خفيفة إلى شبه غزيرة.

وقال الحصيني، في تغريدة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: متوقع اليوم الأحد وليلة الاثنين، أمطار متفاوتة من مكان إلى آخر من خفيفة إلى شبه غزيرة وحبات برد على أجزاء من مناطق (مكة والمدينة والباحة وعسير وجازان والجوف وتبوك)، لافتًا إلى هبوب رياح على الساحل الغربي من المملكة.

وأكد الحصيني، أنّ موسم سهيل بدأ أمس السبت، مؤكّدًا أنّ ظهوره يعتبر علامةً على نهاية الصيف تدريجيًّا.

وقال، في تغريدة له، إن أمس السبت 1440/12/23هـ «هو أول أيام سهيل، أشهر النجوم عند العرب قديمًا وحديثًا، وثاني ألمع نجم في السماء ليلًا بعد الشعرى، ويعتبر ظهور نجم سهيل علامة على نهاية الصيف تدريجيًّا».

وأضاف: «يقدر علماء الفلك أنّ عمر نجم سهيل 27 مليون سنة، وكانت العرب تتغنى بنجم سهيل وتذكره في أشعارها.. العرب اتخذوا الطوالع ونجومها كتقويم وحساب، ولا علاقة بين ظهور سهيل للعيان وبدء اعتدال الجو، فظهوره أو غيره من الطوالع ليس له علاقة بالتغيرات الجوية، ودخولها لا يقدّم ولا يؤخّر».

وتابع: «يوافق دخوله تغيُّر مصدر الرياح ونوعيتها التي بدورها تؤثر في تغير الأجواء.. عدد أيام سهيل 53 يومًا، وتظهر فيه نجوم (الطرفة، الجبهة، الزبرة والصرفة)، وتقول العامة إذا طلع سهيل طاب الليل وامتنع القيل ولام الفصيل الويل، ورفع الكيل ويتلمس التمر في الليل ولا تأمن السيل»، لافتًا إلى أن هذا «كنايةً عن أن فرصة هطول الأمطار تزداد فيه، والعرب يستبشرون بطلوعه، باديتها وحاضرها.. هو نجمٌ أكبر من الشمس، وبطلوع سهيل تنكسر حدة حرارة الصيف تدريجيًّا، لا سيما في المساء على معظم أنحاء المملكة.. تستمر فرصة هطول الأمطار على الجنوبية والغربية وتمتدّ أحيانًا إلى الوسطى والشمالية».

واختتم قائلًا: «سهيل مناسب لغرس فسائل النخيل والأشجار، وتُزرع فيه الخضروات مثل نوء النثرة، وتُوجد فيه الطيور المهاجرة وتستمر فيه هجرة الدخل وتبدأ هجرة الصفاري.. وتقول العامة إذا طلعت الطرفة، يكره الخرفة، وكثرت الطرفة، وهانت للضيف الكلفة، كناية عن كثرة التمر واللبن، وذلك لفصل الصغار عن الأمهات».

قد يعجبك أيضاً

No stories found.