زار فريق «لنترك أثر» التطوعي المنوَّمين بمستشفى الإمام عبدالرحمن الفيصل في مدينة الرياض .
وقال قائد الفريق مهند شيحان: إنَّ الفريق يسعى من خلال هذه الزيارة إلى أن يترك أثرًا طيبًا، ويرسم الابتسامة على وجوه المرضى، عبر تشجيعهم والعمل على رفع معنوياتهم.
وتوجَّه قائد الفريق، في نهاية زيارتهم للمنوَّمين بالشكر والتقدير لمدير العلاقات العامة بالمستشفى فواز الحربي لإتاحته الفرصة للفريق وأعضائه لتنظيم هذه الزيارة .
ويحظى العمل التطوعي في المملكة بدعم واهتمام من جميع الجهات ذات الصلة برعاية القيادة الرشيدة، وذلك من خلال تلقِّي الأفكار والمشاريع والرؤى التنظيمية والتفاعل معها لصالح جميع المواطنين، وتستهدف رؤية التطوع إخضاع المتطوعين لقدرٍ مناسبٍ من التدريب والتأهيل بما يحقِّق أهداف التطوع وغاياته.
كما يشهد العمل الخيري والتطوعي تزايدًا ملحوظًا من خلال مختلف المؤسسات والجمعيات القائمة عليه، وذلك بتنويع الاختصاصات التطوّعية، فضلًا عن تعدُّد الخدمات الاجتماعية التي يقوم المتطوعون بتقديمها، بينما يتواكب مع ذلك دعم ثقافي وعلمي تباشره مختلف المؤسسات بالمملكة للمعنيين بالعمل التطوعي والمشاركين فيه.
وتركّز جهود الدعم الرسمي للعمل التطوعي على رؤيةٍ مفادها، أن مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة في المجالات كافة، تتزامن من عزم شباب المملكة على المشاركة الفاعلة، مما يتطلب تحقيق الإجراءات اللازمة في سبيل الاستفادة من الطاقات الشبابية.
تجدر الإشارة إلى أنَّ رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحوّل الوطني 2020، يتضمنان العمل على الوصول إلى مليون متطوّع في القطاع غير الربحي سنويًّا، وذلك دعمًا لجهود العمل التطوعي الذي يشارك فيه شباب المملكة.
وكانت المديرية العامة للدفاع المدني دشَّنت، «نظام التطوّع الإلكتروني»، وذلك ليكون مبادرة تُعنى بأهمية العمل التطوّعي، تحقيقًا لرؤية المملكة 2030 الطامحة لتطوير الخدمات الاجتماعية والإنسانية للوصول إلى مصافّ الدول العالمية المتقدمة.
ويعمل هذا النظام على استقطاب المتطوّعين من خلال إتاحة التسجيل وإنهاء كافة متطلبات القبول إلكترونيًا، كما يسعى إلى تمكين ومتابعة وتقييم المتطوّعين بواسطة عددٍ من الأهداف المتمثلة في إنشاء قاعدة معلوماتية متكاملة للمتطوّعين، إضافةً إلى إنشاء مكتبة علمية في مجال العمل التطوّعي، إلى جانب تكوين أرشيف إلكتروني يسطّر منجزات المتطوّعين سواء أكانوا فرقًا أو أفرادًا.
