كشف تقرير لمنظمة «إنقاذ الطفولة»، عن «ارتفاع عدد ضحايا الألغام الأرضية والمتفجرات من الأطفال في اليمن 8 أضعاف خلال 5 سنوات، وسط استمرار الصراع الدامي في اليمن للعام التاسع على التوالي».
وبحسب تقرير أوردته قناة «اليمن» الفضائية، أوضح مكتب «إنقاذ الطفولة» أنه «يتم قتل أو جرح طفل واحد في المتوسط كل يومين في اليمن العام الماضي، بسبب الألغام الأرضية أو غيرها، وهو أعلى معدل منذ خمس سنوات، حيث ارتفع عدد الضحايا من الأطفال بسبب الألغام الأرضية أو الذخائر غير المنفجرة في عام 2022 إلى 55% من إجمالي ضحايا الأطفال مقارنة مع عام 2018».
«إنقاذ الطفولة»، دعت، في تقريرها، جميع أطراف النزاع إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية الأطفال من هذه الأسلحة الفتاكة.
يُشار هنا، أنه سبق وأن أشارت تقارير منظمات دولية ومحلية، إلى أن اليمن شهد أكبر عملية زرع للألغام الأرضية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وتتناثر في العديد من مدنه آلاف الألغام التي زرعتها ميليشيا الحوثي منذ مطلع عام 2015.
يُذكر أيضا أن فريق عمل مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن يعمل بشكل متواصل منذ عام 2018 على تطهير الأراضي اليمنية من الألغام، حيث تمكن الفريق حتى الآن من إزالة وتدمير أكثر من 391 ألف لغم مضاد للدبابات وألغام أفراد وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة، من المناطق المحررة في اليمن، في الوقت الذي بلغت فيه إجمالي مساحة الأراضي التي تم تطهيرها 45 مليونًا و367 ألفًا و536 مترًا مربعًا.
