كشفت الدكتورة هدى الحمود -ممثلة الوفد الوزاري لعدد من مدارس ومكاتب المنطقة الشرقية- عن نتائج إيجابية لزيارة الوفد، مثمّنة ما شاهدته من إنجازات نوعية وتجارب مميزة.
وألقت الحمود مزيدًا من الضوء على جانب الشراكات المجتمعية معززة تأييدها وبقوة لمثل هذة الشراكات المجتمعية في مجتمع ثري بجوانب الخير المتعددة وأصحاب الهمم والمساهمات الفاعلة .
وأشادت الحمود بالمنطقة الشرقية الغنية بالمبادرات العلمية، المرافق الجيدة وقدرة منسوبيها على الاستفادة بذكاء من كل جانب إيجابي وخبراتهم الأفضل، والتي تستحق أن تنقل لإدارات التعليم الأخرى .
من جانبها، عبّرت مساعدة الشؤون التعليمية بإدارة تعليم الشرقية، فاطمة الفهيد، عن سعادتها بمثل هذا التواصل الفعال بين وزارة التعليم وإدارات التعليم من خلال زيارة الوفد، وأن ما توصلت له ممثلات الوفد من ملاحظات ونتائج، وما أثنت عليه من قوة حوار الطالبات هو مؤشر نجاح إيجابي لأحدى مبادرات تعليم الشرقية، وهي تفعيل الحوار الطلابي في مكاتب التعليم بقيادة مديرات المكاتب وعضوية الطالبات، والذي أسهم وبشكل كبير في حل عديد من الأمور التي واجهت الطالبات في المدارس.
وأشارت الفهيد، إلى دور وحدة أرتقاء الفاعل، من خلال إشراك أمهات بعض الطالبات لاختبارات بيرز وبيزا لإشعار الأمهات بما تشعر به بناتهن الطالبات، وكيف يمكنها أن تدعم وتشجع بناتها على ذلك.
وسلطت مساعدة الشؤون التعليمية بإدارة تعليم الشرقية، الضوء على بعض شراكات المجتمع المميزة مثل الشراكة مع شركة سمو.. في مشروع فريق الارتقاء التطوعي، والذي يتبع لإدارة تعليم الشرقية، ولكنه يضم طالبات مع والداتهن ومنسوبات من الإدارة وبعض من شخصيات المجتمع المحلي .
واستشهدت الفهيد بالإحصاءات البيانية لمدارس الشرقية وتصنيف الطالبات بنسب مئوية وإحصائيات لقائدات ووكيلات المدارس، ثم عرضت البيانات الرقمية للإدارت التعليمية، كما أشاد الجميع بدور المساعد الإداري المفعل بشكل رائع فنيًّا، تقنيًّا وإداريًّا، وأن ذلك من أبرز مشاهدات الوفد الوزاري من خلال زياراته الميدانية.
كما تطرقت الفهيد من خلال العرض للأهداف الأستراتيجية لوزارة التعليم ومؤشرات الأداء المرتبطة بها والتوجهات المستقبلية، التي من بين أبرزها تعزيز القراءة؛ حيثُ تمت الاستفادة من شغف بنات المنطقة بالقراءة وإتقانهن لها منذ سن مبكرة، وذلك من خلال مبادرة حرف التي ضمت 14 برنامجًا. كل برنامج يشترك فيه أكثر من إدارة.
وكان من أبرز نتائج تلك المبادرات النوعية تفوق المنطقة الشرقية من خلال الإحصاءات على بقية مناطق المملكة وتصدرها بالمراكز الأولى، سواء في الأداء في اختبار القدرات العامة تخصص العلمي؛ حيث حصلت الشرقية على المركز الأول أو في الاختبار النظري؛ حيث حصلت على المركز الرابع إلى جانب عديد من المجالات التي كانت فيها في المقدمة.
