

تابع مجلس حضرموت الوطني بقلق بالغ واستنكارٍ شديد الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة سيئون، حاضرة وادي حضرموت، اليوم، والمتمثلة في أعمال شغب ومحاولة اقتحام لمؤسسات الدولة، في سلوكٍ مرفوض وخارج عن القانون، يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة.
وأكد المجلس أن هذه الأعمال التخريبية تمثل امتداداً لمحاولات مشبوهة تقف خلفها بقايا مشروع الفوضى، وفي مقدمتها المجلس الانتقالي المنحل، بدعمٍ إقليمي يسعى إلى تفجير الأوضاع في حضرموت وإدخالها في دوامة صراعات تخدم أجنداتٍ معادية لمصالح أهلها واستقرارها.
وطالب مجلس حضرموت الوطني عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، القائد العام لقوات درع الوطن، بالضرب بيدٍ من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن حضرموت، واتخاذ إجراءات حازمة وفورية، تشمل إحداث تغييرات إدارية وعسكرية تفرض هيبة الدولة، ومحاسبة كل المتآمرين والمتخاذلين عن أداء واجباتهم الوطنية.
كما أكد المجلس أن أبناء حضرموت يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الشرعية، ويجددون تثمينهم الكبير لجهود المملكة العربية السعودية تجاه حضرموت، وما تقدمه من دعمٍ صادق في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية، ويؤكدون أن الأصوات الشاذة المدفوعة من جهات إقليمية مكشوفة لا تمثلهم، ولن تنال من عمق العلاقة الأخوية والمصير المشترك.