دشن نائب أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، مساء اليوم الاثنين، فعاليات «#ملتقى_الوفاء_لأسر_الشهداء» الذي تنظمه جمعية الأزمات النفسية والاجتماعية بالمنطقة, وذلك بمسرح غرفة جازان.
وقام نائب أمير جازان فور وصوله بقص الشريط إيذانًا بتدشين الفعاليات، كما تجول والحضور على أقسام المعرض المصاحب للفعاليات، الذي يمثل مشاركة عدد من الجهات الأمنية والتعليمية والصحية والخيرية بالمنطقة.
وبدأ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس جمعية الأزمات النفسية والاجتماعية بالمنطقة الدكتور طاهر بن شيبان عريشي، كلمة عبر فيها عن شكره ومنسوبي الجمعية للأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وكذلك نائبه، لرعايتهما لجميع أنشطة الجمعية وجميع الخدمات التي تقدمها لأبناء وأسر الشهداء بوجه خاص والأهالي بوجه عام.
وأوضح الدكتور عريشي، أن الملتقى يتضمن عددًا من المحاضرات المتخصصة, والخدمات التي تقدمها الجمعية مجانًا لأبناء وأسر الشهداء التي ستنفذ على مدى ثلاثة أيام، مستعرضًا ما تقدمه الجمعية من خدمات وما حظيت وتحظى به من دعم لجميع البرامج التي تنفذها
وألقى عقب ذلك، الشاعر حسن الصميلي، قصيدة شعرية بهذه المناسبة، ثم شاهد الجميع عرضًا مرئيًا عن الجمعية، إلى جانب العديد من الفقرات الإنشادية والتعريفية بالملتقى وما يتضمنه من فعاليات وما يسعى لتحقيقه من أهداف.
وألقيت إثر ذلك كلمة الجهات الراعية والداعمة للجمعية، ألقاها مدير مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية بجازان الشيخ عبدالله بن غالب نمازي، وبين فيها أهمية تضافر الجهود والتعاون بين مختلف الجهات الحكومية والأهلية والخيرية لتقديم كل ما يعود بالنفع والفائدة على الفرد والمجتمع، منوهًا بما توليه القيادة الرشيدة من دعم ورعاية للوطن والمواطن، سائلًا الله تعالى أن يديم على بلادنا العزيزة أمنها واستقرارها وولاة أمرها.
ودشن نائب أمير جازان، إلكترونيًا، عمل العيادات النفسية والاجتماعية التابعة للجمعية، كما شهد توقيع العديد من مذكرات التعاون والشراكات بين الجمعية وعدد من الجهات الحكومية والأهلية والخيرية، لخدمة أبناء وأسر الشهداء.
وفي ختام الحفل، سلم نائب أمير منطقة جازان، الشهادات والهدايا التذكارية للجهات الداعمة والراعية للملتقى، كما تسلم هدية تذكارية بهذه المناسبة.
وكان مدير جمعية الأزمات النفسية والاجتماعية بمنطقة جازان الدكتور طاهر عريشي، قال قي وقت سابق، إن الملتقى سيستمر لمدة ثلاثة أيام, ويتضمن معرضًا تشارك فيه العديد من الإدارات الحكومية العسكرية والمدنية، إلى جانب مشاركة عدد من مؤسسات القطاع الخاص.
كما سيتضمن كذلك عددًا من المحاضرات المتخصصة, وسيتم تدشين العديد من الخدمات التي تقدمها الجمعية مجانًا لأبناء وأسر الشهداء، إلى جانب توقيع الشراكات وتكريم المتعاونين مع الجمعية.
