صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالمحلياتالخبر
المحليات

قمة جدة.. نحو شرق أوسط أكثر استقرارًا

فريق التحريرالسبت 16 يوليو 2022
Xf
قمة جدة.. نحو شرق أوسط أكثر استقرارًا
قمة جدة

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

تأتي قمة جدة التي عقدت اليوم، لمناقشة عدة قضايا وملفات ساخنة في منطقة الشرق الأوسط الأكثر إثارة في العالم، وسط وعود أمريكية بإمكانية وجود شرق أوسط أكثر استقرارًا وتكاملًا.

القمة التي تعقد في مدينة جدة السعودية يومي الجمعة والسبت المقبلين بمشاركة قادة المملكة ودول التعاون ومصر والعراق والأردن مع الرئيس الأمريكي جو باين، تأتي متخمة بالكثير من الملفات والقضايا التي تزدحم بها طاولة المفاوضات وسط تطلعات إقليمية وعالمية لحل مشكلاتها المزمنة.

اقرأ أيضًا: محلل سياسي: إعلان موقف إدارة بايدن من أزمة إيران النووية بالقمة العربية الأمريكية

أهمية القمة في التوصل إلى حلول وتسويات لمشكلات الشرق الأوسط تزداد في ظل الحرب الروسية الأوكرانية والأزمات الاقتصادية والغذائية التي تلوح في الأفق على الصعيد العالمي.

القضية الفلسطينية وحل الدولتين

أبرز الملفات التي تناقشها القمة هي القضية الفلسطينية، والتي اكتسبت أهمية خاصة في ظل الزيارة التي استبق بها الرئيس الأمريكي جو بايدن مباحثات القمة إلى إسرائيل وبعض المناطق الفلسطينية.

وتسعى القمة إلى دعم حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

الفلسطينيون والعرب ينتظرون من الرئيس بايدن الإعلان عن عودة الاهتمام الأمريكي بالقضايا العربية، من جديد والتوصل إلى حل دائم وعادل لقضية العرب الأولى.

دعم استقلال القرار السياسي اللبناني

الملف اللبناني سيكون حاضرًا أيضًا على مائدة قمة جدة، خاصة مع تأكيدات سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على الاهتمام بالملف اللبناني خلال جولاته السابقة وإعلانه حرص المملكة على تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.

ومن ضمن أهداف قمة جدة السعي إلى استقرار لبنان والحفاظ على استقلال قراره السياسي ودعمه لمواجهة الأزمات التي يعاني منها.

وكان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي قد دعا في يونيو الماضي جميع القوى السياسية إلى لحظة مسؤولية تاريخية والتعاون لاستكمال مسيرة الإنقاذ الفعلي بأقصى سرعة.

وكانت الجبهة السيادية من أجل لبنان قد دعت المشاركين في قمة جدة إلى العمل على إخراج لبنان من تحت القبضة الإيرانية المفروضة عليه.

ملفات عراقية على مائدة القمة

تهدف قمة جدة إلى دعم استقرار العراق على مختلف الجوانب الأمنية والاقتصادية، بما يضمن رفاهية واستقرار الشعب العراقي.

وأعرب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عن تطلعات بلاده إلى تقوية سلطة الدولة وحماية مواردها الطبيعية والسيطرة على انتشار السلاح داخل البلاد.

وأوضح الكاظمي، الذي أعلن مشاركته في القمة، أن العلاقة مع الجانب الأمريكي تتسع الآن لتشمل تحديات مجتمعية أخرى لا تقل أهمية عن الجانب الأمني، مثل: الاقتصاد، والطاقة، والتغير المناخي، والبيئة، والصحة، والتعليم، والثقافة.

وأضاف: «سوف أمثل عراقًا متعافيًا ويقف بثقة أكبر في المسرح الدولي وهو أقوى مما كان عليه منذ آخر زيارة للرئيس بايدن في عام 2016، أو حتى مما كان عليه عندما التقينا في المكتب البيضاوي العام الماضي».

دعم استقرار أفغانستان

من الأهداف التي تسعى قمة جدة إلى تحقيقها دعم أمن واستقرار أفغانستان وضمان عدم تحولها إلى ملاذ آمن للإرهابيين والمتطرفين.

وكذلك ضمان صول المساعدات الإنسانية، والسعي لحصول كافة أطياف الشعب الأفغاني على الحقوق الأساسية وفرص التعليم.

وكان الرئيس الأفغاني الأسبق حامد كرزاي، قد قال قبل عدة أيام أنَّ الحكومة السعودية كانت سخية جدًا حيال أفغانستان خلال فترة رئاستي للبلاد، وأن المملكة تحظى باحترام كبير في أفغانستان، ونتطلع لتطوير العلاقات معها.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً