عقد مجلس الشورى اليوم جلسته العادية السابعة من أعمال السنة الثالثة للدورة التاسعة عبر الاتصال المرئي، برئاسة نائب رئيس المجلس الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي.
ناقش المجلس جدول أعمال الجلسة، وأصدر عدة قرارات، من أبرزها مطالبة مركز المناطق الاقتصادية الخاصة بمدينة الرياض باستكمال متطلبات اعتماد جهازه التنفيذي الدائم وتشكيله، والانتقال من مرحلة التأسيس إلى التنفيذ المؤسسي الفعّال. كما طالب المركز بإقرار نماذج وآليات تشاركية استثمارية مع القطاع الخاص لتمويل وتطوير وتشغيل المناطق الاقتصادية الخاصة، بما يدعم استدامتها المالية.
وفي قرار آخر، طالب المجلس رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي بتطوير خطتها الإستراتيجية الشاملة لتحقيق أهدافها، والتوسع في الشراكات مع القطاعين الخاص وغير الربحي لتطوير المبادرات، إضافة إلى حوكمة المبادرات التقنية التفاعلية لضمان دقة المعلومات وصحة الترجمة.
وطالب المجلس مؤسسة حديقة الملك سلمان بالإسراع في استكمال الخطة التشغيلية الشاملة للحديقة، بما يشمل نموذج الحوكمة والنموذج التشغيلي والمالي ومؤشرات الأداء، إلى جانب استكمال الإطار التنظيمي المتكامل لإدارة المكونات العقارية متعددة الملكية والاستخدامات، ومواءمة التدفقات النقدية مع الاحتياجات وخطط التنفيذ، وإعداد خطة متكاملة للقوى العاملة.
وفي الشأن التعليمي، أصدر المجلس قرارًا يطالب جامعة أم القرى بتضمين مواردها الذاتية العوائد من استثماراتها في "شركة وادي مكة للتقنية"، وتعزيز فاعلية الكراسي العلمية، وتحقيق تمايز كليات وبرامج الفروع عن المقر الرئيس. كما طالب جامعة جازان بوضع خطة لمعالجة تحديات الطلبة في التحصيل الدراسي ومؤشر توظيف الخريجين، واستكمال توطين الوظائف الأكاديمية على رتبة محاضر. ودعا جامعة جدة لتعزيز تنافسيتها في التصنيفات العالمية، وتطوير النموذج التشغيلي لفروعها، ودراسة إنشاء مستشفى جامعي تعليمي بالشراكة مع القطاع الخاص.
ناقش المجلس التقرير السنوي لصندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين، حيث أبدى الأعضاء ملحوظاتهم وطلبت اللجنة الأمنية والعسكرية مزيدًا من الوقت لدراسة المقترحات. كما ناقش التقرير السنوي للأكاديمية العالمية للسياحة، وقدم الأعضاء توصيات أبرزها ضرورة التنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتطوير البرامج وتحقيق مواءمة تخصصاتها مع سوق العمل السياحي، والاستفادة من الحلول التقنية، والتعاون مع الجامعات السعودية والمراكز البحثية. وطلبت لجنة الثقافة والسياحة مزيدًا من الوقت لدراسة المقترحات المقدمة.






