أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات على الرياض بالمملكة العربية السعودية، باعتبارها انتهاكًا صارخًا لأمن واستقرار المملكة والمنطقة بأسرها ولقواعد وأحكام القانون الدولي، وتمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة حدة التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأكدت مصر، في بيان لوزارة خارجيتها، رفضها القاطع لأية محاولة للمساس بأمن وسيادة المملكة، وتضامنها الكامل مع المملكة ومع أية إجراءات تتخذها لحفظ استقرارها وسلامتها، باعتبار أمنها وأمن مصر كلًا لا يتجزأ.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي -باستنكارٍ شديدٍ- مُواصلة ميليشيا الحوثي الإرهابية عدوانها الآثم على المملكة العربية السعودية، ومحاولتها استهداف المدنيين والأعيان المدنية في العاصمة الرياض بصاروخٍ باليستي، وكذلك في مدن بيش، والطائف، وفرسان، وينبع، التي نجحت الدفاعات الجوية السعودية في إحباطها كافّةً بحمد الله.
وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، جدَّد معالي الأمين العام رئيس هيئة علماء المسلمين الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، التنديد بهذه الاعتداءات الإرهابية الغادرة، التي تنتهكُ كلَّ القيم الدينية، والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وتؤكّد على النهجِ الإجراميِ لهذه الميليشيا الإرهابية، في تعمُّدِ استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وجدّد معاليه -باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وباسم كافّة الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلّتِها- التأكيد على التضامنِ الكاملِ مع المملكة العربية السعودية، في كلِّ ما تتخذُه من إجراءات لردع المُعتدين، وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، سائلًا الله تعالى أن يحفظها أرضًا وقيادةً وشعبًا من كلِّ سوءٍ ومكروه.





