أشاد مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، جيهانغير خان، والوفد المرافق له بالجهود التي تبذلها السعودية (الدولة المؤسس للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب)، بتقديم جميع التسهيلات والموارد لإنشاء هذا التحالف، وما قدمته السعودية من دعم مالي ومعنوي لمكتب الأمم المتحدة لمحاربة الإرهاب؛ للتنسيق والمساعدة ودعم الدول المتضررة من الإرهاب.
استمع مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (خلال زيارته لمقر التحالف بالرياض)، إلى شرح مفصَّل عن جهود التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، في المجالات الأربعة (الفكري والإعلامي ومحاربة تمويل الإرهاب والعسكري)، والدور الذي يقوم به لتنسيق جهود الدول الأعضاء في التحالف وتكثيفها.
كان في استقبال وفد مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب المكلف اللواء الطيار الركن محمد المغيدي، الذي أوضح أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يمثل منظومة متكاملة تسعى إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، إضافة إلى ارتكازه على قيم الشرعية والاستقلالية والتنسيق والمشاركة والسعي إلى ضمان جعل جميع أعمال وجهود دول التحالف في محاربة الإرهاب متوافقة مع الأنظمة والأعراف والقوانين الدولية.
وأكد مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، على الدور الكبير الذي يقوم عليه التحالف في مجالات محاربة الإرهاب المختلفة، ومدى مواءمة هذه التوجهات مع المنطلقات التي يعمل عليها مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب لردع آفة الإرهاب والتطرف العنيف، مضيفاً أن المركز يقوم بالكثير من الأعمال مع الشركاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إضافةً إلى مساهمته في تطوير عدد من الاستراتيجيات المتعلقة بالمنطقة لدعم ومساندة الدول التي تعاني من الإرهاب، متطلعاً إلى التعاون مع التحالف الإسلامي في مجالات مكافحة الإرهاب.
