أكدت مصادر «عاجل»، أن وزارة التعليم أصدرت تعميمًا شددت فيه على تكثيف متابعة الغياب والتأخر الصباحي حتى آخر يوم قبل بدء الاختبارات النهائية.
وشدد التعميم على ضرورة «تفعيل دور وكيل شؤون الطلاب والمرشد الطلابي في أدلة التعليم العام وأدلة قواعد السلوك والمواظبة، والمتابعة والتوثيق اليومي للتأخر الصباحي والغياب والتعرف على الأسباب والعوامل المؤدية له والعمل على معالجتها»، بحسب مصادر «عاجل».
وأكدت مصادر «عاجل»، أن التعميم طالب بالتواصل مع أولياء الأمور بشتى الطرق المتاحة، وتطبيق لائحة السلوك والمواظبة فيما يتعلق بدرجات الحسم على الطلاب الغائبين بدون عذر، وإحالة الطلاب متكرري الغياب والتأخير الصباحي للمرشد الطلابي لتنفيذ البرامج العلاجية الفردية والجماعية.
وطالب التعميم بضرورة الحرص على تنفيذ البرامج التوعوية للطلاب وأسرهم لتعريفهم بأهمية الانضباط وتأثير الغياب والتأخير الصباحي على مستوى التحصيل وبأنظمة الحسم المتوقعة من درجات المواظبة.
واعتمدت وزارة التعليم، في يوليو 2018، التقويم الدراسي للأعوام الأربعة «1439/1440هـ، و1441هـ، و1442هـ، و1443هـ»، مع القواعد المنظمة لها.
وتقسم السنة الدراسية إلى فصلين دراسيين مع إمكانية فتح برنامج للدراسة في الصيف، كما تحددت مدة الدراسة لكل فصل دراسي بما لا يقل عن 15 أسبوعًا، مضاف إليها مدة الاختبارات.
وتقرر ألا تزيد مدة الاختبارات النهائية لكل فصل عن أسبوعين، ويمكن تقديم موعد الاختبارات النهائية مدة لا تتجاوز أسبوعًا عند الضرورة القصوى، أو لحالات خاصة يقدرها وزير التعليم أو من في حكمه.
واشتملت القواعد المنظمة على تحديد إجازة ما بين الفصلين بمدة أسبوع أو أسبوعين، وتطبق على المدارس والجامعات وما في حكمهما، في مواعيد إجازات العيدين وإجازة اليوم الوطني، ما يطبق على موظفي الوزارات والمصالح الحكومية الأخرى، كما يجوز أن يسبق بدء الدراسة للفصلين الدراسيين الأول والثاني، أسبوع أو أكثر للتهيئة في مدارس التعليم العام، والتسجيل والتهيئة في الجامعات، على ألا يؤثر على مدة الدراسة الفعلية.
