

قرية السفن في حايل
يطالب أهالي قرية السفن في حايل، من أمانة المنطقة الاهتمام بالقرية وتطويرها، حيث يعانون على حد قولهم، من عدم سفلتة الشوارع.
وتبعد قرية السفن عن حايل بنحو ٢٨ كيلومترًا بعد التمدد العمراني، وهي من المناطق الغنية بالمياه والمعالم الأثرية، وبدأت تتجه إليها الأنظار مؤخرًا لموقعها الاستراتيجي وأجوائها الرائعة وما تحتويه من آثار ومعالم أثرية غاية في الجمال.
وقال أبو محمد أحد سكان قرية السفن إن كلمة السفن أُخذت من سفانة بنت حاتم الطائي، وتعبر أرض أثرية، وهناك جبل نعتلي عليه يوجد به قصر السفن.
وقال محمد الشمري: "سعدنا بمرور الراليات على طريق السفن، وقريتنا تستحق التطوير أيضا سفلتة الطرق الداخلية".
وتوجد في جبال قرية السفن رسوم وكتابات ثمودية ومقابر وحجارة ضخمة مستديرة، وبها آثار عبارة عن أحواض وقنوات مائية.
ويحتوي الموقع الأثري على قصر السفن وأهم آثاره أحواض وقنوات مائية قديمة شيدت لتصريف مياه الوادي وسقي المزارع.
ورداً على استفسار «عاجل» أجابت أمانة حائل أنه بشأن شكوى عدد من سكان قرية السفن بحائل بشأن إهمال الأمانة لشوارع قرية السفن وعدم سفلتة الشوارع الداخلية فيها، بقولها "نفيدكم بأن قرية السفن خلال السنوات القليلة الماضية تمت فيها أعمال السفلتة والإنارة".
وأضافت الأمانة أنه تم سفلتة عدد 33 شارع بطول حوالي 20 كم كذلك تم زراعة عدد 118 عامود إنارة بالإضافة لتوسعة مدخل القرية وتطويره، علماً أن أغلب المخططات السكنية بقرية السفن مخططات أهلية.
وتابعت الأمانة "أما فيما يخص خطط تطوير القرى فجميع القرى التابعة لأمانة منطقة حائل تحظى باهتمام الأمانة".