ثلاثة أوامر ملكية كانت الحدث الأبرز خلال الساعات القليلة الماضية؛ لأسباب عديدة، أبرزها أنَّها تأتي بالتزامن مع نشاط دبلوماسي كبير للمملكة خارجيًا، ما يؤكد أنَّ العمل من أجل صالح الوطن يتسم بالتكامل.
وجاء الأمر الأول لولي العهد، بصرف راتب شهر للعسكريين بالحد الجنوبي، ما يؤكّد قربه من المواطنين وتفهمه لاحتياجاتهم.
ويحظَى رجال حرس الحدود بالحد الجنوبي بمتابعة وتطوير مستمر من قيادتهم، وفق توجيهات ودعمٍ متنامٍ من وزير الداخلية، ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز و ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وجاءت الأوامر الملكية لتثلج صدور العسكريين المرابطين، والذين لا ينتظرون مقابلًا بدلًا لدفاعهم عن وطنهم وقيادتهم؛ حيث إنَّ الملك وولي عهده الأمين لا ينسيان أبدًا احتياجاتهم.
فلم تتوانَ الدولة يومًا ما في الوفاء بتعهداتها، للعسكريين في الحد الجنوبي، بدعمهم ماديًا ومعنويًا، وهو ما تمثّل في الأمر الملكي الأخير الصادر عن نائب الملك الأمير محمد بن سلمان بصرف راتب لهم، ما يعدّ دعمًا جديدًا للمرابطين.
وتفاعل عدد كبير من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الأوامر الملكية، وتحديدًا الخاصة بالمرابطين في الحد الجنوبي، معبرين عن اعتزازهم بالأبطال الذين يذُودون عن المملكة، مشيرين إلى فرحتهم بتقدير القيادة لهذه التضحيات الكبيرة التي يبذلها المرابطون في حماية الوطن ومكتسباته ومقدساته وكل من يعيش على أرضه.
يأتي ذلك، في الوقت الذي أعرب فيه مرابطو الحد الجنوبي من ضباط وأفراد عن بالغ سعادتهم بالأوامر الملكية، التي برهنت حرص ولاة الأمر على تلمُّس حاجات الشعب السعودي، وتحسين أوضاعهم، مُثمّنين هذه اللفتة الكريمة من سمو ولي العهد لأبنائهم المرابطين، التي حملت تباشير الخير، مؤكدين أنَّ الروح المعنوية عالية، وأنهم فداء للدين والمليك والوطن.
فالقيادة تحرص على تقديم مثل هذه المبادرات التقديرية لرفع معنويات المرابطين؛ حيث يأتي راتب الشهر امتدادًا لمبادرات سخية تؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة للمرابطين.
كما يعكس أمر نائب الملك قرب القيادة من المرابطين في الحد الجنوبي، وتقديرها لتضحياتهم، وتلمسها احتياجاتهم.
