أكد رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، أن نهج رئاسة الشؤون الدينية، والعاملين في الدروس العلمية وبرنامج إجابة السائلين في الحرمين الشريفين، قائمٌ على الرجوع في الفتوى إلى ما يصدر عن سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء، والرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، وإلى فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وقرارات هيئة كبار العلماء؛ تأكيدًا للمنهج العلمي المعتمد في الرئاسة، وترسيخًا لوحدة المرجعية الشرعية.
وأوضح أن رئاسة الشؤون الدينية ماضية في أداء رسالتها العلمية والدعوية وفق المرجعية الشرعية الرسمية للمملكة، بما يعزز نشر العلم الشرعي المؤصل، ويجسد منهج الوسطية والاعتدال، ويحقق مقاصد الشريعة في بيان الأحكام الشرعية لقاصدي الحرمين الشريفين.
وأشار السديس إلى أن الالتزام بالمرجعية العلمية المعتمدة يُعد ركيزةً أساسية في أعمال التدريس والإفتاء والإجابة عن السائلين، ويعزز موثوقية الرسالة العلمية التي تقدمها الرئاسة، ويرسخ وحدة الخطاب الشرعي، ويحقق أعلى معايير الانضباط العلمي والشرعي في خدمة ضيوف الرحمن.
وشدد رئيس الشؤون الدينية على أن مدرسي الحرمين الشريفين وأعضاء برنامج إجابة السائلين يؤدون رسالةً شرعيةً عظيمة، تستوجب الالتزام بالمنهج العلمي الراسخ والمرجعية الشرعية المعتمدة، بما يعكس مكانة الحرمين الشريفين، ويجسد عناية المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، بخدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بأمر الفتوى ونشر العلم الشرعي الصحيح.
اعرض التغريدة على منصة X






