أكد الصقار البريطاني جيف أرمسترونغ، مالك إحدى مزارع إنتاج الصقور المشاركة في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026 بالرياض، أن معايير اختيار الصقور تختلف بحسب الغرض من اقتنائها، مشيرًا إلى أن الصقار يبحث عن مواصفات محددة تتناسب مع الأداء والاستخدام في حال الصيد، بينما تبرز اعتبارات أخرى عند اختيار الصقور المخصصة للإنتاج.
وأوضح أرمسترونغ أن علاقته بالصقارة بدأت منذ الطفولة، وتعمق شغفه بعد انتقال أحد المهتمين بالصقور للسكن بجواره، لينطلق في تجربة اقتناء الصقور وتربيتها، وصولًا إلى امتلاك مزرعة قائمة منذ نحو 15 عامًا تجمع بين ممارسة الصيد وإنتاج الصقور.
وأشار إلى أنه يفضل صقر الشاهين والجير شاهين للصيد، مؤكدًا أن اختيار صقر الصيد لا يعتمد على الحجم، بل على بنية الصقر ومواصفاته ومدى ملاءمتها لطبيعة الصيد. وأضاف أن الصقار يهتم بعدة خصائص تتوافق مع أسلوب الصيد المطلوب.
معايير مختلفة للإنتاج والتربية
لفت أرمسترونغ إلى أن معايير الاختيار تتغير عند التوجه للإنتاج، حيث يصبح الحجم عاملًا أكثر أهمية عند انتقاء الصقور المخصصة للتربية. وأوضح أنه يميل إلى الصقور الأكبر حجمًا والمناسبة للإنتاج، مستفيدًا من خبرته في معرفة خطوط الصقور والمربين في بريطانيا لاختيار الأنسب لبرامج الإنتاج في مزرعته.
يُذكر أن المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور في مقره بمَلهم شمال مدينة الرياض، يشكل منصة تجمع المربين والمنتجين من مختلف دول العالم، وتتيح للصقارين تبادل الخبرات حول أساليب اختيار الصقور والفروق في المواصفات المطلوبة وفق الغرض من اقتنائها.






