قصة 4 طلقات صوتية لمدفع رمضان مع أهالي تبوك

قصة 4 طلقات صوتية لمدفع رمضان مع أهالي تبوك
مدفع رمضان

يرتبط مدفع رمضان بالعديد من الذكريات المتدفقة بالجمال في منطقة تبوك، لاسيما في شهر الخيرات.

ويعد المدفع بالنسبة لأهالي المنطقة ذا أهمية خاصة لارتباطه بدخول الشهر الكريم وإعلان موعدي الإفطار والسحور في هذا الشهر الفضيل.

اقرأ أيضاً
«الشؤون الإسلامية» توزع 3071 وجبة إفطار رمضانية في فنلندا
مدفع رمضان

ولا يقتصر استخدام مدفع رمضان على ذلك فقط بل يمتد إلى الإعلام بحلول عيد الفطر المبارك في حال ثبوت رؤية هلال شهر شوال.

وأشار الباحث في تاريخ المنطقة عبدالله العمراني إلى أن عملية إطلاق المدفع كانت تتم بجمع الخيش وتقطيعه ثم وضع البارود داخل أنبوب المدفع وسدها بقطع الخيش، ثم دكٍها بقوة حتى تستقر به.

بعد ذلك يقوم المسؤول عن مدفع رمضان بانتظار مؤذن الجامع الأثري - كونه الوحيد في مدينة تبوك في تلك المدة- الذي بدوره يصعد إلى منارة المسجد عبر درج مخصص لذلك قبيل غروب الشمس، وبحلول موعد الأذان يشتعل فتيل المدفع؛ فيثور محدثاً صوت انفجار قوي يُسمع دويّه في أرجاء المدينة كلها.

وأضاف بأن هذه الطريقة تتكرر طوال شهر رمضان، 4 طلقات عند ثبوت هلال رمضان، وطلقة عند الإفطار، وطلقة عند السحر، وطلقة عند الإمساك (الكفاف)، وأربع طلقات للعيد، وطلقة صباح يوم العيد.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa