زيارة ولي العهد لمصر.. علاقة الرياض والقاهرة نموذج عربي يحتذى به دوليًا

زيارة ولي العهد لمصر.. علاقة الرياض والقاهرة نموذج عربي يحتذى به دوليًا

اللقاء التاريخي الأول الذي جمع الملك عبدالعزيز آل سعود بالملك فاروق الأول عام 1945، صاغ مستقبل العلاقات الثنائية بين المملكة ومصر، وسرعان ما تبع هذا اللقاء زيارة تاريخية قام بها الملك عبدالعزيز إلى مصر لاقت ترحيبا سياسيا وشعبيا كبيرا.

خلال تلك الزيارة، سطر الملك عبدالعزيز مقولة راسخة في صفحات التاريخ، إذ قال "لا غنى للعرب عن مصر، ولا عنى لمصر عن العرب"، وسرعان ما تحولت هذه العلاقة لشراكة استراتيجية في ملفات سياسية واقتصادية وأمنية، لتصبح السمة الرئيسة لهذه الشراكة هي تطابق الرؤى بين الرياض والقاهرة من أجل أمن واستقرار المنطقة.

اقرأ أيضاً
ولي العهد يصل مصر.. المحطة الأولى في جولته الثلاثية
زيارة ولي العهد لمصر.. علاقة الرياض والقاهرة نموذج عربي يحتذى به دوليًا

وتعكس الزيارات المتبادلة بين قادة البلدين عمق العلاقات والإرادة السياسية في تقويتها وتمتينها وقيادة مشروع الاعتدال في المنطقة، فالمملكة ومصر تعملان معًا لبسط دعائم الأمن والاستقرار في مواجهة التدخلات التخريبية.

والترابط السعودي المصري يقدم أنموذجًا يحتذى به في مجال العلاقات الدولية، ومتانة العلاقات واستراتيجيتها مسيرة تتواصل فصولها للتنسيق المشترك تجاه القضايا الإقليمية والعالمية؛ إيمانًا من البلدين بوحدة الهدف والمصير.

ووصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،ى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله -، إلى مصر، فيضمن جولة خارجية تشمل الأردن وتركيا.

واستقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مساء اليوم، بمطار القاهرة، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية.

وسيلتقي سموه خلال هذه الزيارات بقادة هذه الدول؛ لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه، قال السفير السعودي في مصر أسامة نقلي، إن لقاء سمو ولي العهد محمد بن سلمان بالرئيس عبدالفتاح السيسي يبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، واستدامة الشراكة بين البلدين، إضافة للتشاور حول عدد من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية.

وتعكس زيارة سمو ولي العهد قوة العلاقات بين الرياض والقاهرة، وخاصة وأنها تتسم بالقوة والاستمرارية نظراً للمكانة والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها البلدين على الأصعدة العربية و‌الإسلامية والدولية، فالبلدان هما قطبا العلاقات والتفاعلات في النظام الإقليمي العربي.

كما تعكس الجولة الخارجية لسمو ولي العهد، قوة المملكة وحرصها على تعزيز العلاقات مع ثلاث دول مهمة ف المنطقة، انطلاق من الرياض ومنها إلى عمان ثم إلى أنقرة.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa