افتتح الأمير سعود بن خالد الفيصل، نائب أمير المنطقة، ندوة «الأمن السيبراني والتقنيات الحديثة» برعاية الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير المنطقة.
وتنظم الندوة، الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة ممثلة في إدارة تقنية المعلومات، وذلك بالقاعة الثقافية بمبنى الإدارة بحي الملك فهد، حيث بدأ برنامجها بالنشيد الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم.
وألقى مدير عام التعليم بالمدينة ناصر بن عبدالله الكريم، كلمة رحب خلالها بالأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير المنطقة والمشاركين في الندوة، قائلًا: «تتحدى القوى في هذا العالم؛ للوصول للقمة، ولا سبيل لذلك إلا بالتعلم المتميز، للوصول إلى آخر ما وصل إليه العلم»، مشيرًا إلى أن علم البرمجة من العلوم الحديثة التي تعتمد عليها مختلف المجالات.
وتابع، إن المملكة عبر رؤيتها الطموحة ٢٠٣٠ وضعت علم البرمجة من الأولويات، واهتمت وزارة التعليم بهذا الأمر من خلال الدعم، وحصلت على عدد من الإنجازات في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن منتدى الأمن السيبراني يهدف للتعريف بأمن المعلومات، والسلوك المميز الذي يجب أن يتمتع به مستخدم التقنية.
واختتم مدير عام التعليم بالمدينةً كلمته بشكر لأمير المنطقة على تشجيعه ودعمه الدائم لتعليم المنطقة وبرامجها وأنشطته، مستشهدًا برعايته لهذه الندوة، كما شكر نائبه على تشريفه وحضوره دعمًا لأبنائه الطلاب والطالبات ولمنسوبي التعليم بالمنطقة ودعمه لجميع برامج وفعاليات التعليم بها، مشيدًا بإدارة تقنية المعلومات والمشاركين والداعمين والرعاة.
كانت المملكة العربية السعودية، حققت إنجازًا عالميًا جديدًا؛ بحصولها على المركز 13 عالميًا والأول عربيًا، من بين 175 دولة في المؤشر العالمي للأمن السيبراني، الذي يُصدره الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة للعام 2018م.
وبهذا الترتيب، جاءت المملكة متقدمة 33 مرتبة عن تقييمها في الإصدار السابق للمؤشر العالمي لعام 2016م؛ حيث كان ترتيب المملكة 46 عالميًا.
وقالت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، إن «هذا الإنجاز يأتي تتويجًا للدعم الكبير، الذي يجده هذا القطاع من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين؛ لدعم خطط وبرامج الأمن السيبراني في المملكة، ومن ذلك صدور الأمر الملكي الكريم بإنشاء الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وتفعيل دورها في تعزيز حماية الفضاء السيبراني للمملكة».
