شاركت المملكة العربية السعودية في الاجتماع الوزاري للجنة الارتباط المخصصة لدعم الشعب الفلسطيني (AHLC)، الذي عُقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، نيابةً عن سمو وزير الخارجية، حيث مثلت المملكة المستشارة المبعوثة الخاصة للمفاوضات وجهود السلام منال رضوان.
عُقد الاجتماع برئاسة مملكة النرويج، وبرعاية مشتركة من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، وركز على دعم السلطة الفلسطينية والمؤسسات التابعة لها.
جددت رضوان في كلمة المملكة التأكيد على دعم السعودية للسلطة الفلسطينية، مشددة على ضرورة معالجة الأزمة المالية التي تمر بها، والإفراج الكامل دون تأخير عن أموال المقاصة الفلسطينية، وعدم ربط الالتزامات المالية بعملية الإصلاح.
دعم سياسي واقتصادي متكامل
أوضحت رضوان أهمية تنسيق وتكامل المساعدات الإنسانية وتمويل إعادة الإعمار ضمن إطار سياسي واضح يعزز المؤسسات الفلسطينية الشرعية، ويحافظ على وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة، ويدعم عودة السلطة الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في القطاع.
وشددت على أنه لا يمكن فصل الدعم الاقتصادي عن الواقع على الأرض، في ظل التحديات التي تواجهها المؤسسات الفلسطينية، مشيرة إلى أن التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين والإجراءات التي تعيق التواصل الجغرافي تؤثر سلبًا على فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.





