بينهما 38 عامًا.. صورتان لسعودي وابنيه بالزلفي تثيران الإعجاب

تفاعلت معهما منصات التواصل الاجتماعي..
بينهما 38 عامًا.. صورتان لسعودي وابنيه بالزلفي تثيران الإعجاب

لم تكن الأعوام الثمانية والثلاثون التي تفصل بين توقيت التقاط صورتين لمواطن سعودي وابنيه في نفس المكان هي المتغير الوحيد الذي جذب رواد مواقع التواصل الاجتماعي للتعليق عليهما، إذ كان هناك عامل مغاير تمامًا، تمثل في احتضان الأب لنجليه عندما كانا طفلين، بينما في الثانية يحتضن الابنان أباهما وقد بلغا مبلغ القوة بينما وهنت صحة الأب.

وتداول نشطاء بمواقع التواصل على نطاق واسع، صورتين يظهر في الأولى أب يحمل ابنيه في روضة السبلة بالزلفي عام 1402، والأخرى وقد تم التقاطها بعد مرور 38 عامًا ويظهر فيها الابنان وهما يحتضنان الأب في نفس الروضة.

وشهدت الصورتان تفاعلًا من جانب كثيرين، وعلق أحدهم قائلًا: "بالأمس كان أبي سندي واليوم أنا سنده"، كما علّق آخر بالقول: إنه مع مرور الأعوام نمر بعوامل أشبه بالتعرية نقاومها ثم ما نلبث أن ننهزم أمام قوتها.

واستشهد المغردون بقوله تعالى: "واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا".

وتشتهر "روضة السبلة" بكونها إحدى المحميات التاريخية الشهيرة في المملكة، ويقصدها المتنزّهون في كل عام للاستمتاع في موقع تاريخي وبيئي مميز، حيث تصبّ عديد من الأودية في الفيضة الشهيرة.

ويعد العام الحالي من الأعوام النادرة التي تكتسي فيها روضة السبلة حلة خضراء، بعد سلسلة أمطار غزيرة هطلت على فيضة السبلة، لترتدي سريعًا بساطًا أخضر يانعًا.

X
صحيفة عاجل
ajel.sa