توفيت المواطنة السورية بثينة عويضة جراء اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الرياض، وهي أرملة وتركت 4 أطفال يتامى وكانت تعيش في المملكة العربية السعودية منذ 5 سنوات.
وكشفت أسرتها تفاصيل حياتها وأنها تمنت أن تموت وتدفن في مكة المكرمة، حيث قالت واحدة من أفراد أسرتها أنها كانت تعيش في السعودية وترغب في الموت في أرض مكة المكرة وأن تدفن فيها وألا تعود إلى سوريا.
فيما أوضح أحد أفراد أسرتها أنه يعتبرها أمه الثانية، وأن السيدة الراحلة أرملة وتركت 4 أطفال يتامى، وكانت تتمنى من وقت ما كانت في حلب، أن ترى كل أولادها وتؤدي فريضة الحج ثم تموت بعد ذلك.
اعرض التغريدة على منصة X
نعت سفارة الجمهورية العربية السورية في الرياض ببالغ الحزن والأسى، المواطنة السورية بثينة أحمد عويضه، التي توفيت إثر الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي.
وقال القائم بأعمال السفارة السورية محسن مهباش، في تصريحات لوكالة الأنباء السورية "سانا": تتقدم السفارة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة وذويها، سائلةً الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها الصبر والسلوان.
وأضاف مهباش: تعرب السفارة عن خالص تعازيها للمملكة العربية السعودية الشقيقة ولأسر جميع ضحايا هذا الاعتداء، وتؤكد تضامنها مع المملكة في هذا المصاب الأليم، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي أعلنت مساء أمس السبت، مقتل 12 شخصاً بينهم سوري، وإصابة 309 آخرين جراء اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض.






