

ألقت د. منال المريطب، عضو هيئة التدريس بجامعة المؤسس، الضوء على ملامح الأوضاع التاريخية خلال الفترة الانتقالية التي توسطت بين انتهاء الدولة السعودية الأولى وقيام الدولة السعودية الثانية.
وأشارت خلال مداخلة مع قناة «السعودية» إلى أن المنطقة عانت من فوضى سياسية عارمة قبيل قيام الدولة السعودية الثانية.
وأوضحت أن الاضطرابات سادت بعد أن قام إبراهيم باشا بالكثير من المجازر البشرية والقتل والنفي والتعذيب لأهالي الدرعية والمنطقة، ما جعل الناس يتحينون أي فرصة لإعادة الأمن والاستقرار الذي عاشوه خلال الدولة السعودية الأولى.
ولفتت إلى أن هذه العوامل قد ساعدت الإمام تركي بن عبدالله على النجاح في محاولته لإعادة الحكم السعودي في طوره الثاني.