صحيفة عاجل الإلكترونية
المحليات

بالصور.. 100 عالم يستعرضون دور المملكة الريادي بالعالم الإسلامي

دورة علمية أقامتها وزارة الشؤون الإسلامية واستضافتها باكستان

مسعود العرجانيالثلاثاء 18 يونيو 2019 · 11:19 م
بالصور.. 100 عالم يستعرضون دور المملكة الريادي بالعالم الإسلامي

ملخّص إيجاز

AI

أقامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بمكتب الدعوة والإرشاد في إسلام آباد، بالتعاون مع سفارة المملكة لدى باكستان، اليوم الثلاثاء، دورة علمية بعنوان «دور المملكة العربية السعودية الريادي والقيادي للعالم الإسلامي»، بمشاركة 100 من العلماء والقيادات الإسلامية والسياسية.

وركزت الدورة على عدد من المحاور، أبرزها الدور القيادي والريادي للمملكة في خدمة الكتاب والسُنة وخدمة الحرمين الشريفين ورعاية زوارهما، ودورها في مجال الأعمال الإنسانية الخيرية الإغاثية على المستوى العالمي، ودورها في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال ومكافحة التطرف والإرهاب، فضلًا عن دورها في مجال التعليم عبر إنشاء الجامعات والمعاهد وتقديم المنح الدراسية.

وأشاد القائم بالأعمال لدى سفارة المملكة بباكستان، حبيب الله بخاري، في كلمته، بما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز، مرورًا بأبنائه البررة وحتى عصرنا الحاضر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده، من تقديم الخدمات الجليلة الموفقة والسديدة للعالم الإسلامي بصفة عامة ولباكستان بصفة خاصة.

وأكد بخاري، أن سفارة خادم الحرمين الشريفين في باكستان ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بمكتب الدعوة والإرشاد بالسفارة، مهتمة وحريصة كل الحرص على إقامة الندوات والدورات العلمية ووضع الخطط الاستراتيجية التي تخدم وتطور العمل الدعوي في الخارج، ومن ضمن المناشط والبرامج المباركة التي تقوم وتشرف عليها الوزارة؛ إقامة الدورة العلمية الحالية «دور المملكة العربية السعودية الريادي والقيادي للعالم الإسلامي».

وأوضح أن الدور الريادي للمملكة ازداد قوة وفعالية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي جعل من المملكة في مصاف الدول المؤثرة في كل المعادلات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن الرؤية الواعدة 2030 التي قدمها ولي العهد تأتي لتعزيز هذا الدور الريادي والارتقاء بمستقبل المملكة، وتلبية للتطلعات بالاستناد إلى مكانتها الدينية ومكامن قوتها وقدراتها الاقتصادية وموقعها الاستراتيجي.

من جانبه، قال المدير العام للإدارة العامة للعلاقات الخارجية بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ سراج الزهراني، في كلمته، إن المملكة انطلقت في بناء علاقاتها مع إخوتها في بلاد المسلمين في سائر الأنحاء بعلاقة تحكمها القيم العالية والمعاني النبيلة والمبادرات الرائدة والأيادي البيضاء.

وحول نصرة المملكة لقضايا المسلمين في أنحاء العالم، أوضح الشيخ سراج الزهراني، أن السعودية أكبر من نصر قضية فلسطين وأحسن من دافع عن المسجد الأقصى، وكذا قضايا المسلمين كافة بما فيها قضايا الأقليات المسلمة تجد للمملكة أياديَ بيضاء ووقوفًا صادقًا مشهودًا.

وأكد أن المملكة رائدة في مجال مكافحة الإرهاب والغلو في دين الله؛ فقد كسرت شوكة الإرهابيين الذين كفّروا المسلمين واستباحوا دماءهم وخرجوا على حكامهم؛ فقد كان للمملكة جهود عظيمة في نشر العقيدة الصحية والمنهج الوسطي بعيدًا عن الغلو والتطرف.

وعن إحسان المملكة وعطائها قال: لا يوجد بلد إلا ووصل إليه نفع عطائها، وفي مجال الاقتصاد تنافس أقوى الدول اقتصاداً مما يعزز جانبها القيادي والريادي في العالم الإسلامي، فقوتها قوة للمسلمين أجمع.

بدورهم، ثمن قيادات العمل الإسلامي في باكستان الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة، في خدمة الإسلام والمسلمين بالعالم والدفاع عن قضاياهم وسعيها الدائم والمتواصل لنشر الأمن والسلام في العالم، منوهين بخدماتها الجليلة للحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزائرين وتنفيذ المشروعات العملاقة لتوسعة الحرمين الشريفين؛ للتيسير على ضيوف الرحمن لأداء النسك بكل يسر وطمأنينة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً