صحيفة عاجل الإلكترونية
المحليات

«الزراعة» تُعلن إقامة مشروع عالمي للتمور جنوب المدينة

تتيح العديد من الفرص الاستثمارية للقطاع الخاص

فريق التحريرفريق التحريرالأحد 16 يونيو 2019 · 1:45 م
«الزراعة» تُعلن إقامة مشروع عالمي للتمور جنوب المدينة

ملخّص إيجاز

AI

أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة، اليوم الأحد، إنشاء مدينة عالمية للتمور بجنوب المدينة المنورة، على مساحة مليون و89 ألفًا و441 مترًا مربعًا. 

وعبر صفحتها الرسمية على «تويتر»، أعلنت الوزارة فرصة استثمارية أمام القطاع الخاص، قائلة: «وزارة البيئة والمياه والزراعة عن إنشاء مدينة عالمية للتمور متكاملة الخدمات، تتيح العديد من الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص»، موضحة أن هذه المدينة ستكون متكاملة الخدمات. 

وأوضحت الوزارة أن موقع مدينة التمور سيكون جنوب المدينة المنورة، على مساحة 1089441 مترًا مربعًا، لافتة إلى أن هناك خمسة أهداف من وراء هذا المشروع الضخم، وهي تصنيع وتصدير التمور من كل مناطق المملكة، إلى جانب رفع القدرة التشغيلية للصناعات التحويلية للتمور، والاستفادة من بقايا النخيل في الصناعات التحويلية، ورفع نسبة التوظيف بين أبناء المنطقة، وكذلك زيادة النمو الاقتصادي والإنفاق المحلي.

وأكدت الوزارة أن لهذا المشروع 5 مميزات، وهي أن المدينة المنورة وجهة محلية وعالمية لتجارة التمور، كما أنها تبعد سبعة كيلومترات عن المسجد النبوي، و17 كيلومترًا عن مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، و2 كيلومتر عن العالية مول، و3 كيلومترات عن حديقة الملك فهد. 

وتمثل التمور تاريخًا عريقًا للمملكة كموروث استهلاكي وثقافي، لكن خلال الفترة الأخيرة تغيرت النظرة بشأنها؛ ليصبح التطلع إلى أنه منتج مهم للتصنيع والتصدير والاستحواذ على مرتبة متقدمة في السوق العالمية؛ حيث ظهرت مجهودات لمرحلة جديدة في استغلال التمور في العديد من الصناعات التحويلية للمساهمة بدور فعال في الصادرات الزراعية، ومن ثم السعي للتعامل مع التمور كمنتج وطني واستراتيجي قادر على توفير العديد من فرص العمل، في مجالات الإنتاج والتسويق والتصنيع، فضلًا عن السعي لتحقيق إيرادات وطنية من جراء تصديره.

وتطور عدد أشجار النخيل بالمملكة من 19.3مليون نخلة في 2000م إلى 25.1مليون نخلة تقريبًا حاليًّا. تقع معظمها في الرياض، القصيم، الشرقية، المدينة المنورة، ومكة المكرمة. وتبلغ المساحة المزروعة بالتمور في المملكة 157 ألف هكتار تنتج 1.3 مليون طن تمور. ويمثل إنتاج المملكة نسبة 15% من مجمل الناتج العالمي، وهذا يضع المملكة في مرتبة تؤهلها لأن تكون التمور ليس مجرد منتج يتم تصدير كميات قليلة منه، ولكن منتج قابل لأن يكون رافدًا اقتصاديًّا وتصديريًّا كاملًا.
 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً