عقد مجلس الوزراء، جلسته ـ عبر الاتصال المرئي ـ اليوم الثلاثاء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
واطلع مجلس الوزراء، على الرسالة التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين، من أمير قطر، ومضمون الاتصال الهاتفي الذي تلقاه ولي العهد من رئيس الوزراء البريطاني.
وأعرب مجلس الوزراء، عن تقديره للترحيب العالمي والإشادة بمبادرات المملكة وجهودها في مجال البيئة والتغيّر المناخي، لاسيما عزمها الوصول للحياد الصفري من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2060.
كما جدد مجلس الوزراء، ما أكدته السعودية أمام مؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في غلاسكو، من التزامها بدورها الريادي في تعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة العالمية، في ظل تطوير وتطبيق التقنيات اللازمة لإدارة وتخفيض الانبعاثات.
واستعرض مجلس الوزراء، ما توصل إليه الاجتماع الـ38 لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج، ويؤكد أهمية تعزيز العمل الأمني الخليجي المشترك بالمزيد من التعاون والتنسيق لتتواصل مسيرة البناء والازدهار ولتحقيق حياة أكثر أمنا وتقدما.
وتطرق الاجتماع، إلى مشاركتي السعودية في منتدى باريس للسلام، والمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو، وما اشتملتا عليه من التأكيد على الالتزام بالتعاون وتوثيق العمل متعدد الأطراف لتوفير حلول فاعلة للتحديات المشتركة وبما يُسهم في نشر السلام العالمي، ومد جسور التواصل.
كما تناول ما صدر عن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن من إدانة هجمات الحوثيين ضد السعودية، والتأكيد على ضرورة خفض التصعيد ووقفه الفوري في مأرب ودعوة جميع الأطراف اليمنية إلى الانخراط في حوار حقيقي من أجل الوصول إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة في اليمن.
