تكريم الدكتور نزار مدني في مهرجان منظمة التعاون الإسلامي الأول بالقاهرة

انطلق تحت شعار «أمة واحدة وثقافات متعددة.. فلسطين في القلب»
تكريم الدكتور نزار مدني في مهرجان منظمة التعاون الإسلامي الأول بالقاهرة

كرَّم الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، وزيرَ الدولة للشؤون الخارجية في المملكة العربية السعودية السابق الدكتور نزار مدني؛ وذلك خلال افتتاح فعاليات الدورة الأولى من المهرجان الثقافي والفني لمنظمة التعاون الإسلامي، التي انطلقت مساء أمس الثلاثاء، في القاهرة، تحت شعار «أمة واحدة وثقافات متعددة.. فلسطين في القلب»، بحضور وزيرة الثقافة بجمهورية مصر العربية الدكتورة إيناس عبدالدايم.

من جهته، أكد الدكتور نزار مدني -في تصريح صحفي عقب تكريمه- أن للمملكة العربية السعودية دورًا مميزًا في خدمة القضايا الإسلامية، «وخصوصًا فيما يتعلق بمنظمة التعاون الإسلامي؛ لأنها من المؤسسين لهذه المنظمة، وقد استمرت وستستمر -بإذن الله- في رعاية كل القضايا التي تهم المنظمة، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي».

وعبَّر عن سعادته بحضور هذا المهرجان، موجهًا الشكر إلى الأشقاء في مصر على استضافتهم المهرجان وتقديم كل ما يلزم لنجاحه، وإلى المسؤولين في منظمة التعاون الإسلامي، وخاصةً الأمانة العامة، على هذه الفكرة والبادرة الجيدة لتحقيق مزيد من التضامن بين الشعوب الإسلامية، معربًا عن أمله أن يستمر هذا المهرجان وأن يُعقَد دوريًّا بإحدى الدول الأعضاء بالمنظمة.

كما كرَّم المهرجان الثقافي الأول لمنظمة التعاون الإسلامي، عددًا من الرموز المتميزة في العالم الإسلامي؛ هم: شيخ الإسلام مفتي القوقاز (أذربيجان) الحاج الله شكر باشا زاده، والشاعر المصري فاروق جويدة، والسيدة الأولى في بوركينا فاسو فوفور أدجوافي سيكا كابوري.

وتبادل الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين والدكتورة إيناس عبدالدايم، درعَي وزارة الثقافة المصرية ومنظمة التعاون الإسلامي في ختام حفل انطلاق فعاليات المهرجان.

وكانت وزيرة الثقافة المصرية الدكتورة إيناس عبدالدايم، افتتحت فعاليات أول مهرجان للثقافة الإسلامية، الذي يقام بالتنسيق بين وزارتي الثقافة والخارجية في مصر وبين منظمة التعاون الإسلامي.

وقالت الدكتورة إيناس عبدالديم وزيرة الثقافة: «يسعدني أن نعلن عن انطلاق مهرجان التعاون الإسلامي، من مصر التي تظل حصنًا لمواجهة التحديات».

وأضافت أن المهرجان يسعى إلى تأكيد القيم النبيلة للإسلام التي تدعو إلى التسامح ونبذ العنف والإرهاب، وإلى تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء.

وأوضحت وزيرة الثقافة المصرية أن الدورة الأولى للمهرجان تأتي لتبعث القيم الجميلة وتعزز العلاقات بين أعضاء المنظمة؛ «ففي بلد الأزهر الشريف، نقدم الوجه الحقيقي للحضارة الإسلامية».

من جانبه، وجه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، شكره لجمهورية مصر العربية على استضافتها المهرجان، مشيرًا إلى أنه يجسد إبداعات الثقافات العربية، لدعم الأخوة بين الدول الأعضاء.

وأوضح أن المهرجان يعد وسيلة للربط بين ثقافات وأجيال هذه الأمم، وانفتاح العالم الإسلامي على الدول غير الأعضاء، مشيرًا إلى أن شعار المهرجان «أمة واحدة وثقافات مختلفة.. فلسطين في القلب»، يعكس ركيزة مهمة، لافتًا إلى أن الدورة الثانية للمهرجان سيتم تنظيمها في دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
ويبلغ عدد المشاركين في المهرجان 18 دولة؛ هي: مصر، وفلسطين، وأذربيجان، وباكستان، والجزائر، وغينيا، والسنغال، وموزمبيق، والسعودية، والإمارات، واليمن، والكويت، وجزر القمر، وبوركينا فاسو، وموريتانيا، وبنجلاديش، والمغرب، وإندونيسيا، فيما تحل دولة تنزانيا ضيف شرف للمهرجان.
 

X
صحيفة عاجل
ajel.sa