بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الجمعة، برقية عزاء ومواساة إلى الرئيس الدكتور برهم صالح رئيس جمهورية العراق، إثر نبأ غرق عبَّارة في نهر دجلة.
وقال الملك المُفدَّى في البرقية: «علمنا بنبأ غرق عبَّارة في نهر دجلة، وما نتج عنه من وفيات ومفقودين. وإننا إذ نبعث إلى فخامتكم وإلى أسر المُتوفَّيْن وإلى شعب جمهورية العراق الشقيق -باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية، وباسمنا- أحر التعازي وأصدق المواساة؛ لنرجو المولى -سبحانه وتعالى- أن يتغمَّد المتوفَّيْن بواسع رحمته ومغفرته، ويُلهِم ذويهم الصبر والسلوان، راجين عودة المفقودين سالمين.. ويحفظكم وشعب جمهورية العراق من كل سوء ومكروه.. إنه سميع مجيب».
كما بعث الأمير محمد بن سلمان (ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع)، برقية عزاء ومواساة إلى الرئيس العراقي، قال فيها: «تلقيت نبأ غرق عبَّارة في نهر دجلة، وما نتج عنه من وفيات ومفقودين، وأعرب لفخامتكم ولأسر المُتوفَّيْن كافةً، عن بالغ التعازي وصادق المواساة، سائلًا الله -تعالى- الرحمة للمُتَوفَّيْن، راجيًا عودة المفقودين سالمين.. إنه سميع مجيب».
وكانت وزارة الداخلية العراقية، أعلنت اليوم الجمعة، أن عدد ضحايا غرق العبَّارة في الموصل وسط نهر دجلة، ارتفع إلى 100 غريق، مضيفةً أن أغلب ضحايا الحادث من النساء والأطفال، مشيرةً إلى إنقاذ 55 آخرين.
وغرقت العبَّارة، مساء أمس الخميس، أثناء عبورها نهر دجلة في الجزيرة السياحية بمدينة الموصل.
وأوضحت وكالة الأنباء العراقية -نقلًا عن مصادر- أن إدارة العبَّارة لم تلتزم بشروط الأمان والمتانة، وأن من أبرز أسباب غرق العبَّارة الحمولة الزائدة، وأن إدارتها لم تبالِ بتقارير وزارة الموارد المائية، ولم تكن هناك متابعة، خاصةً من دائرة الموانئ.
وكانت العبَّارة تحمل على متنها ما بين 170 – 175 شخصًا، فيما ذكرت تقارير إعلامية أنها كانت تحمل أكثر من 200 شخص.
