صحيفة عاجل الإلكترونية
المحليات

في يومها العالمي.. 3 إجراءات سعودية لدعم اللغة العربية

فريق التحريرفريق التحريرالأحد 18 ديسمبر 2022 · 5:23 م
في يومها العالمي.. 3 إجراءات سعودية لدعم اللغة العربية
اللغة العربية

ملخّص إيجاز

AI

تجدد المملكة دورها الريادي التاريخي لخدمة اللغة العربية؛ لبناء جسور التواصل بين الثقافات والشعوب بإسهاماتها المتعددة في المعرفة والعلوم، وتعزيز الهوية، والتنوّع الثقافي، والحوار والسلام العالمي؛ اتساقاً مع اليوم العالمي للغة العربية الذي تحتفي به مختلف دول العالم ويصادف 18 ديسمبر من كل عام.

وأقامت المملكة من هذا المنطلق الفعاليات والأنشطة لغرس المبادئ والقيم العربية والإسلامية الأصيلة، والعناية بالتنشئة الاجتماعية واللغة العربية؛ انطلاقاً من افتخارها بإرثها الثقافي، والتاريخي السعودي، والعربي، والإسلامي، وإدراك أهمية المحافظة عليه لتعزيز الوحدة الوطنية وحضاراتها العريقة التي ربطت حضارات العالم بعضها ببعض، ما أكسبها تنوعًا وعمقًا ثقافيًا فريدًا؛ بما يتعايش مع رؤية

المملكة 2030.

ويعد مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للتخطيط والسياسات اللغوية، أحد نماذج العناية باللغة العربية، لبذل الجهود الواعية والمدروسة للمحافظة عليها، حيث أصدر الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أمره القاضي بالموافقة على إنشاء المركز؛ تحقيقاً لعدد من الأهداف الطموحة للمحافظة على هذه اللغة، ودعمها ونشرها، وتكريم علمائها؛ اعتدادًا بأنها لغة القرآن الكريم.

تأتي أهداف المركز العلمي وفق جهود المحافظة على سلامة اللغة العربية، وإيجاد البيئة الملائمة لتطوير وترسيخ اللغة العربية ونشرها، والإسهام في دعم اللغة العربية وتعلمها، والعناية بتحقيق ونشر الدراسات والأبحاث والمراجع اللغوية، ووضع المصطلحات العلمية واللغوية والأدبية والعمل على توحيدها ونشرها، وتكريم العلماء والباحثين والمختصين في اللغة العربية، وتقديم الخدمات ذات العلاقة باللغة العربية للأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية.

وتتواصل مجهودات المملكة في الحفاظ والعناية باللغة العربية بتأسيس مَجْمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 34 بتاريخ 13 / 1 / 1442هـ؛ للمساهمة في تعزيز دور اللغة العربية إقليميًا وعالميًا، وإبراز قيمتها المعبّرة عن العمق اللغوي للثقافة العربية والإسلامية، وليكون مرجعية علمية على المستوى الوطني فيما يتعلق باللغة العربية وعلومها، وليسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030.

وتتمثل رؤية المركز في الريادة والمرجعية العالمية في خدمة اللغة العربية؛ لتحقيق رسالته في خدمة اللغة العربية عالميًا، وتعزيز إسهامها الحضاري والعلمي والثقافي، وإمكاناتها بالوسائل المختلفة؛ مسنداً على ركائزه الاستراتيجية المتمثلة في تعزيز الهوية الوطنية بزيادة مستوى الاستخدام والإتقان والمحتوى الأصلي باللغة العربية لتعزيز الشعور بالانتماء والهوية الوطنية، والتبادل الثقافي من خلال زيادة انتشار المحتوى العربي والفنون والإعلام والتبادل الثقافي في العالم لتضمين موقع المملكة العربية السعودية والثقافة العربية في العالم.

ويستهدف المركز المحافظة على سلامة اللغة العربية، ودعمها نطقًا وكتابةً، والنظر في فصاحتها وأصولها وأساليبها ومفرداتها، وضوابطها وقواعدها، وتيسير تعلمها وتعليمها داخل وخارج المملكة؛ لتواكب المتغيرات في جميع مجالات اللغة العربية، وتوحيد المرجعية العلمية داخليًا فيما يتعلق باللغة العربية وعلومها، والعمل على تحقيق ذلك خارجيًا، وإيجاد البيئة الملائمة لتطوير اللغة العربية وترسيخها، والعمل على نشر استخدام اللغة العربية، ومتابعة سلامة استعمالاتها في المجالات المختلفة، وإحياء تراث اللغة العربية دراسةً وتحقيقًا ونشرًا، والعناية بتحقيق الدراسات، والأبحاث، والمراجع اللغوية ونشرها، وتشجيع العلماء والباحثين والمختصين في اللغة العربية.

كان مؤتمر اللغة العربية والقطاع غير الربحي «الهوية والتمكين والأثر»، والذي افتتحه الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة الرئيس الفخري لوقف لغة القرآن الكريم؛ أكد على تشجيع القطاع غير الربحي لتعزيز التنمية اللغوية والمحافظة على ترسيخ الهوية العربية للمجتمع، وإنشاء الكيانات المتخصصة في خدمة اللغة العربية وتحقيق الاستدامة المالية لها.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً