مع إطلاق مشروع «حديقة الملك سلمان»، بات سكان الرياض على موعد مع نقلة نوعية هائلة ستمكِّنهم من الاستمتاع بمساحات خضراء مفتوحة، وفي نفس الوقت الحصول على أوقات ترفيه متنوعة، بمستوى جودة عالمي.
وتعد الحديقة، ذات المساحة الهائلة، واحدة من حزمة مشروعات افتتحها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الثلاثاء، بهدف وضع مدينة الرياض بين المدن العالمية على صعيد جودة الحياة.
ويعكس إطلاق المشروعات الأربعة مدى حرص القيادة السعودية على تكامل خطوات التطوير لصالح المواطن السعودي في مختلف المجالات، بما يوفر له حياة مثالية، ويضمن للاقتصاد السعودي – في الوقت نفسه – نموًا مضطردًا يحقق التطلعات الوطنية التي تتضمنها رؤية « المملكة 2030».
وتجمع «حديقة الملك سلمان»، التي تعد إحدى أكبر حدائق المدن في العالم بمساحة 13,4 كيلومتر مربع، بين الأبعاد البيئية والثقافية والترفيهية من خلال جمعها بين أكثر من 160 عنصرًا.
ويعطي موقع الحديقة التي تتوسط العاصمة ويلتقي عندها 6 من محاورها الرئيسة، و5 من محطات شبكة القطار، و10 من محطات الحافلات، سهولة كبيرة للمواطنين في الوصول إليها، علمًا بأن التقديرات الأولية تشير إلى أن 75% من سكان العاصمة لن يحتاجوا أكثر من نصف ساعة حتى يكونوا بين مساحاتها الخضراء.
وتضم الحديقة المجمع الملكي للفنون بمساحة 400 ألف متر مربع، و3 صالات سينما، و4 أكاديميات فنية، و7 مسارح، ومركزًا ثقافيا تعليميًا للأطفال، جميعها تسهم في تنمية ونهضة الحركة الفنية وتفاعل المجتمع معها.
كما تضم الحديقة مركزًا تعريفيًا بيئيًا ثقافيًا ترفيهيًا للزوار بمساحة 80 ألف متر مربع يشتمل على معروضات تفاعلية، ومشاتل للأشجار والنباتات، ومقاهٍ ومطاعم، وصالات متعددة الأغراض.
فضلًا عن ذلك، يضم المشروع حدائق متخصصة بمساحة 400 ألف كيلومتر مربع، وواديًا بمساحة 800 ألف كيلومتر مربع، ومساحات خضراء تشغل 6.4 مليون متر مربع، وعناصر مائية بمساحة 300 متر مربع، ومشاتل بمساحة 125 ألف متر مربع، ومسار دائري للمشاة بطول 7.2 كيلومترات.
وعلى الجانب الثقافي والعلمي، تشتمل الحديقة على متاحف للطيران، والفضاء والفلك، والعلوم، والنباتات، والواقع الافتراضي، والعمارة، ومركزًا للأعمال والمؤتمرات بمساحة 100 ألف متر مربع، وساحة احتفالات بمساحة 40 ألف متر مربع.
وتوفر الحديقة خدمات ترفيهية متنوعة على مساحة 100 ألف متر مربع، وحديقة ألعاب مائية على مساحة 140 ألف متر مربع، ومركزًا للترفيه العائلي على مساحة 18 ألف متر مربع، وجسرًا للمشاهدة بطول 350 مترًا.
ولهواة ممارسة الرياضات المختلفة، توفر الحديقة ملعب «رويال قولف» على مساحة 850 ألف متر مربع، ومركز للفروسية بمساحة 34 ألف متر مربع، وملاعب رياضية بمساحة 50 ألف متر مربع، ومسارات للجري والدراجات الهوائية بطول 35 كيلومترًا، ومركز للقفز المظلي والمناطيد بمساحة 18 ألف متر مربع، وملاعب للواقع الافتراضي بمساحة 7 آلاف متر مربع.
ويتضمن المشروع- أيضًا- خدمات سكن وضيافة ، تقدم من خلال 16 فندقًا بمساحة 194 ألف متر مربع، ومساحات تجارية تشغل 500 ألف متر مربع، ومساحات مكتبية بواقع 600 ألف متر مربع، وأكثر من 12 ألف وحدة سكنية.
