صحيفة عاجل الإلكترونية
المحليات

الفهيد: الملك سلمان الداعم الأول لقضية الإعاقة في السعودية

أكد أن متابعة الأمير سلطان سبب نجاح برنامج التوظيف..

فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 22 أبريل 2019 · 11:34 م
الفهيد: الملك سلمان الداعم الأول لقضية الإعاقة في السعودية

ملخّص إيجاز

AI

قال مدير مركز جمعية الأطفال المعوقين بالرياض خالد سليمان الفهيد؛ إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ظل -على مدى أكثر من ثلاثين عامًا- الداعم الأول لقضية الإعاقة وللمعوقين في المملكة.

وأشار الفهيد إلى أن السعودية لم تتوان يومًا في مساندة احتياجات المعوقين، وكافة البرامج التي طرحتها الجمعية، ومنها برنامج «توظيف ذوي الإعاقة».

جاء ذلك خلال ورقة العمل التي قدمها في افتتاح فعاليات الملتقى الدولي الخامس لاختصاصيي مؤسسات ذوي الإعاقة في الدول العربية، الذي أُقيم في العاصمة البحرينية «المنامة»، برعاية الشيخة منيرة بنت عيسى بن هندي عضوة مجلس الشورى البحريني، ونظمته الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية.

وثمن الفهيد الدور الذي يقوم به الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين لدعم ذوي الإعاقة وبرامجهم، واهتمامه الشخصي ومتابعته اللا محدودة في تفعيل القرارات الداعمة لتوظيف ذوي الإعاقة، ومناقشة آليات جديدة لزيادة فرص العمل لهم، وتسليط الضوء على التجارب الناجحة.

وأوضح أن «توظيف ذوي الإعاقة» الذي تتبناه جمعية الأطفال المعوقين في السعودية؛ يتيح الفرصة لهم لتسخير خبراتها وإمكاناتها للمساهمة في توفير حياة إنسانية كريمة وتمكينهم في المجتمع.

وأضاف الفهيد: «توظيف ذوي الإعاقة يعكس أوجه التعاون بين الجمعية والعديد من الجهات في القطاعَيْن العام والخاص، بما يجسد روح الفريق الواحد، في التصدي لقضية الإعاقة باعتبارها قضية المجتمع بأسره لا باعتبارها مجرد مشكلة أفراد، وتمكين ذوي الإعاقة من الاندماج في المجتمع من خلال إيجاد الفرص الوظيفية المناسبة».

وشدد مدير جمعية الأطفال المعوقين بالرياض، على أن تثقيف المجتمع وتهيئته للتعامل مع ذوي الإعاقة، من أهم الأهداف التي يجب توافرها قبل دخولهم سوق العمل.

وقال خلال مشاركته في الملتقى: «من المهم التعريف بقضايا وحقوق ذوي الإعاقة ودعمها وحث القطاع الخاص على توفير برامج تدريبية وتأهيلية وتهيئة بيئة عمل مناسبة لهم».

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً