الأمير سلطان بن سلمان يعلِّق على إطلاق «قمر الاتصالات»

تطرق لتأثيره على فرص العمل.. واستكمال نظام الفضاء
الأمير سلطان بن سلمان يعلِّق على إطلاق «قمر الاتصالات»

أكد الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة السعودية للفضاء، أن المملكة العربية السعودية تعدّ من الدول الرائدة في مجال الاتصالات الفضائية، وحققت الكثير من الإنجازات في مختلف المجالات، وأصبحت اليوم من الدول المُصنّعة للأقمار الصناعية بما يعود بالخير والفائدة للمملكة والإنسانية جمعاء.

وأوضح الأمير سلطان بن سلمان في تصريح بمناسبة إطلاق القمر الصناعي «هيلاس سات 4 / سعودي جيوسات» الذي يعدّ أكبر وأقوى قمر تجاري عملت عليه مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، أنَّ المملكة العربية السعودية ومنذ وقت مبكر تعمل بهمة عالية لتحقيق مكاسب متعددة في هذا الجانب.

وبيَّن الأمير سلطان أنَّ ما تحقق للمملكة من إنجاز يأتي بفضل الله أولًا ثم بالدعم الكبير من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز– يحفظه الله– مؤكدًا أن الاستثمار في علوم الفضاء وصناعة الأقمار الصناعية ضرورة مُلِحّة لدعم مجال الاتصالات والمعلومات وغيرها من الخدمات.

وأبدى الأمير سلطان سعادته بما حقَّقته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية من إنجازات في هذا الجانب، مؤكدًا أنَّ المدينة اليوم تعدّ مؤسسة رائدة ومتقدمة في هذا المجال، مثمنًا في الوقت نفسه الجهود الكبيرة التي يقوم بها أبناء الوطن المتميزون في تحقيق التميز ورفع راية المملكة في المحافل الدولية يومًا بعد يوم.

وتطرق الأمير سلطان بن سلمان إلى رحلة إطلاق المكوك الفضائي ديسكفري عام 1985 التي شارك فيها سموه مع نخبةٍ من العلماء السعوديين، والتي فتحت الباب للمملكة للتقدم والتطور في مجال الفضاء. موضحًا «أن الفريق العلمي وبعد عودته من رحلة الفضاء رفع تقريرًا متكاملًا للدولة، يعد أحد المسارات التي أسهمت في تأسيس هذه الصناعة وانطلاقتها لريادة المملكة بجهود أبنائها في هذا المجال الواعد».

وأشار الأمير سلطان إلى أنَّ الهيئة السعودية للفضاء التي صدر الأمر السامي الكريم بتأسيسها مؤخرًا تعمل على استكمال الاستراتيجية الوطنية للفضاء ونظام سعودي للفضاء، وسيكون التركيز الأكبر على المردود المتحقق للمواطنين والاقتصاد الوطني وفتح المجال للمواطنين للعمل في هذا القطاع الجديد بوصفهم الثروة الأهم التي تمتاز بها المملكة الغنية بالطاقات البشرية المميزة في كل المجالات إلى جانب المشاركات العالمية التي تعود بالخير على الإنسانية جمعاء.

X
صحيفة عاجل
ajel.sa