أُعلن اكتمال عملية فصل التوأم السيامي نورة وسارة من دولة فيجي، وسط فرحة والديهما اللذين صفّقا ابتهاجًا بنجاح العملية، فيما انهمرت دموع الأم تأثرًا بإتمام الفصل.
وجاءت العملية إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
اعرض التغريدة على منصة X
وأوضح الدكتور عبدالله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ورئيس الفريق الطبي والجراحي، أن التوأم وصلتا إلى السعودية في 21 يوليو 2026، وخضعتا منذ ذلك الحين لفحوصات طبية دقيقة وتقييمات متعددة التخصصات لتحديد طبيعة الالتصاق والأعضاء المشتركة بينهما.
وأظهرت الفحوصات أن الطفلتين ملتصقتان في منطقتي البطن والحوض، وتشتركان في الكبد والأمعاء والقولون وفتحة الشرج والجهاز البولي والجهاز التناسلي، إلى جانب عظمة الحوض، وهو ما جعل عملية الفصل شديدة التعقيد بسبب تعدد الأعضاء المشتركة والحاجة إلى التعامل مع كل منها خلال مراحل الجراحة.
وبحسب الربيعة، وضع الفريق الطبي خطة جراحية تتكون من تسع مراحل، تستغرق نحو 15 ساعة، بمشاركة 34 من الاستشاريين والأخصائيين والكوادر الفنية والتمريضية. وتضم الفرق المشاركة تخصصات التخدير وجراحة الأطفال وجراحة التجميل وجراحة العظام وجراحة المسالك البولية، إلى جانب التخصصات الطبية المساندة.
وقدرت التقييمات الطبية والدراسات التشخيصية نسبة نجاح العملية بنحو 70%، في ضوء تعقيد حالة التوأم وطبيعة الأعضاء المشتركة بينهما.






