

بعد سنواتٍ من الترقب والدعاء، يقف الباكستاني «محمد شيراز» على أعتاب تحقيق حلمه الأكبر؛ رحلة العمر إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.
مشاعر الشوق والسكينة ترتسم في ملامحه، في مشهدٍ يجسد عمق تعلقه بدينه وحرصه على تعظيم شعائر الله، بعدما ظل هذا اليوم أمنيةً يسعى إليها بقلبٍ مفعم بالإيمان والأمل.
وقال شيراز، في مداخلة بقناة الإخبارية، كنت أستعد لأداء الحج لسنوات لأن تكاليف السفر من باكستان تكون مرتفعة جدّا، وهذا العام توفقت وسوف أذهب إلى الحج لتحقيق حلم حياتي.
وبين الدعاء والترقب يتهيء محمد شيراز إلى هذه الرحلة بقلب مفعم بالأمل متطلعًا لأن تكون أيامه في المشاعر المقدسة محطة إيمانية خالصة يترك فيها مشاغل الدنيا ويتفرغ للعبادة بخشوع وسكينة.